مساعد وزير الخارجية الأسبق: إثيوبيا تتصرف كدولة مارقة.. و 3 مسارات لأزمة السد آخرها الفصل السابع بالأمم المتحدة
قال السفير صلاح حليمة، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن الممارسات الإثيوبية في منطقة القرن الإفريقي، تخرج عن إطار القوانين والقواعد المنظمة للعلاقات الدولية، معتبرًا أن إثيوبيا تتصرف كـ"دولة مارقة" في تعاملاتها الإقليمية، بينما تنتهج مصر، سياسة ملتزمة بفض النزاعات بالطرق السلمية.
وأوضح "حليمة" في حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم" على فضائية "Ten"، مساء الأحد، أن قضية المياه تمثل محورًا رئيسيًا في العلاقات بين مصر وإثيوبيا، خاصة في ظل مخاطر الجفاف والجفاف الممتد، وما قد يترتب عليهما من أضرار جسيمة على دولتي المصب.
وأضاف أن احتمالية تحقق هذا المسار، وفق تقديره، "تكاد تكون معدومة" في ظل المواقف الإثيوبية الحالية.
وأوضح أن أما المسار الثاني، فيتمثل في اللجوء إلى وسيط يتمتع بالحكمة والرؤية والنزاهة والشفافية، بما يمكنه من تقريب وجهات النظر بين الأطراف والوصول إلى اتفاق قانوني ملزم ينظم عملية ملء وتشغيل سد النهضة.
وأكد أن الهدف النهائي، وفق رؤيته، يجب أن يكون التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم وعادل ينظم قواعد ملء وتشغيل سد النهضة، بما يضمن مصالح جميع الأطراف.