عقد المجلس القومى للطفولة والأمومة، أمس، اجتماع مجلس إدارته الدورى برئاسة الدكتورة سحر السنباطى، وبحضور أعضاء المجلس والأمين العام، وناقش الاجتماع مجموعة من الملفات والقضايا الحيوية المرتبطة بحماية حقوق الطفل ودعم الأسرة المصرية، إلى جانب استعراض ما تم تنفيذه من أنشطة وبرامج، وبحث خطة العمل للمرحلة المقبلة.

واستعرضت الدكتورة سحر السنباطى خلال الاجتماع أبرز الإنجازات المتخصصة التى تحققت مؤخرًا، وعلى رأسها إطلاق إطار متابعة الاستراتيجية الوطنية لتنمية الطفولة المبكرة عبر المنظومة القومية لمتابعة الاستراتيجيات الوطنية، بما يضمن تقييم وتنفيذ الأهداف وفق مؤشرات قياس واضحة ومحددة.

وعلى خلفية المشاركة فى مؤتمر «الهوية الوطنية.. جذور راسخة ورؤية متجددة» المُقام تحت رعاية رئيس الجمهورية، تطرق الاجتماع إلى التوصيات الصادرة ورؤية المجلس لإعداد ورقة سياسات متكاملة تعزز الهوية الوطنية لدى الأطفال والنشء، بما يسهم فى بناء الشخصية المصرية وترسيخ قيم الانتماء والمشاركة المجتمعية الإيجابية.

وفى سياق الدعم الرئاسى والسياسى لقضايا الطفولة، أعلنت رئيسة المجلس عن حظوة مبادرة «طفل متوازن.. مجتمع متماسك» برعاية السيدة انتصار السيسى، قرينة رئيس الجمهورية.

وأعربت السنباطى عن خالص شكرها وتقديرها لقرينة الرئيس على دعمها المتواصل لتعزيز الصحة النفسية للأطفال، مشيرة إلى أن المبادرة تنطلق بالتعاون مع الهلال الأحمر المصرى، ومؤسسة «فاهم» للدعم النفسى، ومستشفى «المشفى».

وتتضمن خطة المبادرة فى مرحلتها الأولى التوسع ميدانيًا فى المحافظات الحدودية، وقرى «حياة كريمة»، والمجتمعات العمرانية الجديدة، عبر أنشطة توعوية وتثقيفية تستهدف الأطفال وأولياء الأمور بالمدارس والنوادى.

وعلى صعيد تعزيز آليات الحماية والتواجد الميدانى، استعرض المجلس نتائج الاجتماع التنسيقى مع وزارة التنمية المحلية لتطوير كفاءة لجان ووحدات حماية الطفل بالمحافظات وسرعة الاستجابة للبلاغات.

كما جرى تقييم أنشطة فروع المجلس بالمحافظات ومناقشة خطة افتتاح المرحلة الثانية من الفروع الجديدة لضمان الوصول لكل الأسر، جنبًا إلى جنب مع مخرجات أعمال اللجنة الدائمة للصحة والسكان فى مجالات التوعية الصحية والتدخل المبكر.

واختُتم الاجتماع بعرض أحدث مستجدات التحول الرقمى بالمجلس؛ حيث تم إطلاق الموقع الرسمى بالتحديثات الجديدة التى تتيح استقبال الشكاوى والبلاغات الخاصة بالأطفال المعرضين للخطر، بالإضافة إلى تدشين خاصية جديدة للإبلاغ عن المخاطر والانتهاكات الإلكترونية عبر المنصات والألعاب الرقمية، ضمانًا للتدخل السريع وتوفير بيئة آمنة للأطفال.