مصر تنفذ 2228 مشروعًا لمياه الشرب والصرف باستثمارات 314.5 مليار جنيه.. فيديو
في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
شهد قطاع مياه الشرب والصرف الصحي في مصر توسعًا كبيرًا في أعمال التطوير منذ عام 2014، في إطار مواجهة الزيادة السكانية والتوسع العمراني، ورفع كفاءة شبكات المياه والصرف الصحي، وتوفير خدمات أكثر أمانًا للمواطنين.
ويأتي تطوير قطاع مياه الشرب والصرف الصحي باعتباره أحد المتطلبات الأساسية للتنمية، في ظل ارتباط خدمات المياه والصرف بصحة المواطنين، والأمن المجتمعي، وقدرة الدولة على التوسع العمراني والتنمية.
وبحسب تقرير متلفز، وحتى عام 2023، تم تنفيذ والعمل على نحو 2228 مشروعًا في قطاعي مياه الشرب والصرف الصحي ، بإجمالي استثمارات بلغ نحو 314.5 مليار جنيه.
وشملت المشروعات نحو 554 مشروعًا لمياه الشرب، بتكلفة تقترب من 138.1 مليار جنيه، إلى جانب نحو 1674 مشروعًا للصرف الصحي، بتكلفة تقارب 176.4 مليار جنيه.
ارتفاع تغطية مياه الشرب والصرف الصحي
وأشار التقرير إلى ارتفاع نسبة تغطية مياه الشرب من نحو 97% إلى 99%، إلى جانب ارتفاع تغطية الصرف الصحي بصورة كبيرة، خصوصًا في القرى والمناطق التي كانت تعاني لسنوات من وسائل صرف غير آمنة.
وتنعكس هذه المشروعات، وفق التقرير، على استقرار إمدادات المياه وتقليل الضغط والانقطاعات، إلى جانب توفير خدمات صرف صحي أكثر أمانًا، بما يسهم في حماية الصحة العامة وتقليل التلوث والمخاطر البيئية.
وقال الرئيس عبد الفتاح السيسي: "إحنا بنعملها عشان بنعمل أكبر مشروع؟ لا.. إحنا بنعمله عشان نحل بيه مسألة محتملة."
المياه والمرافق أساس للتنمية والتوسع العمراني
ولم تقتصر مشروعات المياه والصرف الصحي على معالجة تحديات قائمة، وإنما مثلت أساسًا لحركة التنمية والتوسع العمراني والصناعي، في ظل حاجة المشروعات الجديدة إلى شبكات مياه وصرف قادرة على استيعاب احتياجاتها.
وأوضح التقرير أن جاهزية المرافق تمثل عنصرًا أساسيًا لنجاح المشروعات، سواء المصانع أو الفنادق أو المدارس أو المجتمعات العمرانية المتكاملة، باعتبار أن توفير الكهرباء والمياه وشبكات الصرف من المتطلبات الأساسية لبدء وتشغيل هذه المشروعات واستمرارها.
مواجهة الضغوط المستقبلية
وأشار التقرير إلى أن عدم تنفيذ هذه المشروعات كان سيؤدي، مع زيادة السكان والتوسع العمراني، إلى تعرض الشبكات القديمة لضغوط أكبر، بما قد يزيد من الانقطاعات وضعف إمدادات المياه، واستمرار اعتماد بعض القرى المحرومة من الصرف الصحي على وسائل غير آمنة، فضلًا عن زيادة مشكلات التلوث والمخاطر الصحية.
كما كان من شأن ذلك زيادة تكلفة إنشاء المدن والمصانع والمشروعات الجديدة والتأثير على قدرة الدولة على التوسع.
وقال الرئيس عبد الفتاح السيسي: "بقول عشان تفرحوا، بنفسكم، ببلدكم، لأن الكلام ده ما كانش ممكن أبداً يتعمل إلا بإيد المصريين يعني.. وتضافر الأجهزة مع بعضها."
ويخلص التقرير إلى أن مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي تمثل بنية أساسية تتجاوز إنشاء المواسير والمحطات، لتشمل حماية صحة المواطنين والحفاظ على البيئة ودعم الزراعة والصناعة والعمران، إلى جانب توفير الأساس اللازم لاستمرار التوسع والتنمية.