بعد عرض مسلسل ما لم يحك عن بني مزار.. مساعد وزير الداخلية الأسبق: هستيريا الدم وراء الجريمة
قال اللواء أمجد شافعي، مساعد وزير الداخلية الأسبق، إن حادثة «بني مزار» هي قضية جنائية ذات بعد جديد هو «التحليل النفسي للمتهم».
ورأى خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج «90 دقيقة»، المذاع عبر قناة «المحور»، مساء الثلاثاء، أن المتهم في القضية والذي تمت تبرئته لاحقًا، «حصلت حالة خصومة بينه وبين المجتمع»، مضيفًا أنه يعتبره مرتكب الجريمة، وقائلًا:« أنا معنديش احتمالات.. الأدلة ثابتة بالدليل العلمي الذي لا يقبل التشكيك».
وتابع: «هو تملتكه رغبة الانتقام المجتمعي فبدأ يدخل البيوت التي يحفظها، لأن الناس اللي فيها فتحوها له وعطفوا عليه، فهو حافظ المداخل والمخارج».
واستكمل أن هذه الحالة تُعرف في العلوم الجنائية بـ«هستيريا الدم»، التي تدفع المجرم للإفراط في القتل، قائلًا: «كل بيت بيموت فيه الناس ولسه عاوز ينتقم فبقى يلاقي الحمام قدامه يشد رأسه ويقطع».
وذكر أن المتهم كان مدركًا لتصرفاته، مستشهدًا بتوقفه عن استكمال جريمته بعد سماع «ميكروفونات الفجر» لتجنب رصده من المصلين.
وذكر أنه استعرض تفاصيل الواقعة بمنظور الحقيقة المجردة، بعيدًا عن العمل الدرامي « ما لم يحك عن بني مزار» الذي يضم إضافات غير مرتبطة بالواقعة لمخاطبته للجماهير.
تتناول ثاني حكايات مسلسل «القصة الكاملة دراما» جريمة بني مزار، التي أثارت اهتمام الرأي العام المصري عام 2005، وذلك من خلال ثلاث حلقات حملت عنوان «ما لم يُحكَ عن بني مزار»، وأُتيحت للعرض على منصة «شاهد».
وتعيد الحلقات تقديم وقائع القضية من منظور درامي، مستعرضة ملابساتها والروايات المرتبطة بها، في محاولة لإعادة طرح تفاصيل الجريمة التي ظلت موضع تساؤلات منذ وقوعها.
والعمل من بطولة: أحمد عبد الوهاب، ومراد مكرم، وميشيل ميلاد بيشاي، وأحمد عبد الحميد، وصفاء الطوخي، وعارفة عبد الرسول.