قال الرئيس عبدالفتاح السيسي، إن العالم أصبح مترابطًا بصورة تجعل أي حدث داخلي أو خارجي مؤثرًا في الدول الأخرى، مشيرًا إلى أن أحداث 7 أكتوبر 2023 وما تبعها من تطورات وملف التهجير كانت من بين الأحداث التي تركت تأثيرًا على المنطقة.

وأضاف، خلال كلمته في الاجتماع مع رئيس مجلس الوزراء ومجلسي الوزراء والمحافظين وعدد من كبار المسؤولين وقادة القوات المسلحة والشرطة، أن قضية التهجير تحتاج إلى الانتباه، معتبرًا أن تداعياتها لم تنتهي.

وأشار إلى أن مصر تتعامل مع هذه التطورات انطلاقًا من رؤيتها للسلام، موضحًا أن الرئيس الراحل أنور السادات اعتبر السلام خيارًا استراتيجيًا، وأن مرور الوقت يؤكد أهمية هذا المسار، وفق تعبيره.

وأكد السيسي حرص الدولة المصرية على الحفاظ على حدودها وأمنها القومي، مشددًا على أنه لا توجد لدى مصر أجندة خفية ضد أي طرف، وأن الدولة تتحرك في إطار حدودها وتسعى إلى الحفاظ على أمنها.

وأوضح أن الحفاظ على السلام لم يعد مجرد أحد ثوابت السياسة المصرية بل تحول إلى بديهيات، مشيرًا إلى أن هذا التوجه يحظى بحضور لدى الرأي العام المصري.

وشدد على أن حماية حدود الدولة المصرية والحفاظ على أمنها القومي يمثلان أولوية، بالتوازي مع التمسك بخيار السلام الذي يمثل مسارًا استراتيجيًا للدولة المصرية.

مصدر الصورة

*
*
*
*
*