ترأس الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، الاجتماع الأسبوعى للحكومة بمقرها فى العاصمة الجديدة؛ وذلك لمناقشة عدد من الموضوعات والملفات، واستهل «مدبولى» الاجتماع، بتقديم أخلص التهانى القلبية للرئيس عبدالفتاح السيسى، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، والفريق أشرف سالم زاهر، وزير الدفاع والإنتاج الحربى، القائد العام للقوات المسلحة، ولرجال القوات المسلحة، ولجميع أفراد الشعب المصرى،؛ بمناسبة قرب حلول الذكرى الثالثة والخمسين لنصر أكتوبر المجيد، مؤكدا أن هذه الذكرى الغالية ستظل تلهمنا روح العزيمة ومواصلة مسيرة العمل والتنمية فى كل شبر من وطننا العظيم، رغم مختلف التحديات والمصاعب.

وتناول الدكتور مصطفى مدبولى عددا من النشاطات الرئاسية التى قام بها الرئيس السيسى، خلال الأيام الماضية، وكان من أبرزها الاجتماع الذى عقده الرئيس أمس الأول بمقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة، مشيرا إلى أن هذا الاجتماع يأتى فى ظل ظروف تحديات عالمية غير مسبوقة تتمثل فى تباطؤ معدلات النمو الاقتصادى فى مختلف دول العالم، وكذلك أزمة طاقة عنيفة تواجه مختلف تلك الدول، نتيجة للحرب الدائرة حالياً، منوها لمجموعة من الرسائل التى تضمنتها مداخلات الرئيس خلال الاجتماع، ومن بينها أن الدولة تواجه الكثير من التحديات، مع التشديد على أهمية حُسن استغلال موارد الدولة وترسيخ الثقة فى مؤسساتها، وضمان تأمين الجبهة الداخلية، خاصة مع تنوع وتعدد أساليب محاولات الإضرار بالدولة المصرية والإلحاح فى ذلك.

فى السياق نفسه، أشار الدكتور مصطفى مدبولى إلى مداخلته، خلال الاجتماع نفسه، مشيدا بعقد الرئيس هذا اللقاء المهم مع كبار مسئولى الدولة، والذى يأتى فى إطار حرصه على التواصل المستمر مع المسؤولين كافة، كتقليد مهم لاستعراض مختلف الملفات، وسعياً لإيضاح الأدوار والمسؤوليات للمسؤولين.

ووجه «مدبولى»، جميع الوزراء ببذل أقصى الجهود، للتعامل مع التحديات والأوضاع الجيوسياسية التى تواجه المنطقة بأسرها، والتى تخلف تداعيات سلبية عديدة على مختلف النواحى الاقتصادية، مكلفا الوزراء المعنيين بالعمل دوما على زيادة المخزون الاستراتيجى من السلع الاستراتيجية، والمنتجات البترولية فى ظل تلك الأوضاع الراهنة التى يشوبها عدم الاستقرار على مختلف الأصعدة، بما يضمن الحفاظ بشكل دائم على مستوى مطمئن من الأرصدة السلعية لفترات طويلة.

كما أكد ضرورة تكثيف الجهود الرامية لتكريس الوعى الجماهيرى بما يدور حولنا من تحديات وأوضاع استثنائية نتيجة الحروب والصراعات الدائرة على الساحتين الإقليمية والدولية، وكذلك الوعى بما يُحاك ضد الدولة المصرية لمحاولة الإضرار بها.

فى سياق ذلك، أكد رئيس الوزراء التنسيق القائم بين الوزارات وأجهزة الدولة المختلفة، لضمان التنظيم الجيد لهذا المؤتمر، سعياً لتحقيق مستهدفاته التى تضمنها تكليف الرئيس، مع ضرورة فتح حوار مع المتخصصين وأصحاب الفكر والرأى، والرد على شواغل وتساؤلات الرأى العام، بقدرٍ واسع من المكاشفة والرؤية المستقبلية لكل قطاع من تلك القطاعات.