خوفًا من قطع الأشجار.. سكان المعادى يطالبون بإلغاء «مشروع معرض سيارات»
طالب عدد من سكان منطقة المعادى بوقف وإلغاء مشروع معرض السيارات المقترح عند مدخل المعادى، محذرين من أن تنفيذ المشروع قد يترتب عليه إزالة عدد من الأشجار والمساس بالمساحات الخضراء القائمة بالموقع.
وأوضح السكان أن أشجار مدخل المعادى تمثل جزءًا من الطابع المميز للمنطقة، فضلًا عن دورها فى توفير الظل والمساهمة فى تحسين جودة الهواء، والحد من ارتفاع درجات الحرارة والتلوث، خاصة فى ظل الكثافة المرورية والعمرانية التى تشهدها المنطقة. وأشاروا إلى أن مخاوفهم تأتى بالتزامن مع توجيهات حكومية حديثة بشأن الحفاظ على الأشجار والحد من قطعها، مؤكدين أن تنفيذ مشروع يستلزم إزالة الأشجار أو المساحات الخضراء لا يتماشى، من وجهة نظرهم، مع الحاجة إلى الحفاظ على الغطاء الأخضر المتبقى فى المنطقة.
وأكد السكان أنهم لا يعارضون التطوير أو الاستثمار من حيث المبدأ، إلا أنهم يرفضون إقامة المشروع المقترح على حساب الأشجار والمساحات الخضراء الموجودة عند مدخل المعادى. وطالب السكان بإلغاء مشروع معرض السيارات المقترح بالكامل، ووقف أى أعمال أو إجراءات تمهّد لإزالة الأشجار أو تنفيذ المشروع فى الموقع، فضلا عن الحفاظ على جميع الأشجار والمساحات الخضراء القائمة عند مدخل المعادى.
كما طالبوا بعدم تخصيص الموقع لأى مشروع يستلزم إزالة الأشجار أو تدمير المساحات الخضراء، وإتاحة المعلومات والتفاصيل المتعلقة بالمشروع، إلى جانب أى تقييمات بيئية أُجريت بشأن تأثيره على المنطقة وسكانها. وشدد السكان على أن مدخل المعادى يمثل بوابة للمنطقة وجزءًا من هويتها الخضراء، مطالبين بألا يكون تنفيذ مشروع معرض السيارات على حساب الأشجار والمساحات الخضراء القائمة.
وأكد اللواء إبراهيم عوض، المتحدث باسم محافظة القاهرة، أنه لا يمكن لأحد أن يجرؤ على قطع الأشجار الموجودة بمدخل منطقة المعادى، مشددًا على أن المحافظة حريصة على الحفاظ على الأشجار والمساحات الخضراء بالمنطقة.
وقال «عوض»، فى تصريحات خاصة، تعليقًا على ما أثير بشأن قطع أشجار مدخل المعادى: «لا يجرؤ أحد على قطع شجرة»، مؤكدًا أن ما يتم تداوله فى هذا الشأن لا يعكس حقيقة ما يحدث على أرض الواقع.
وأضاف متحدث محافظة القاهرة أن هناك من يحاول استغلال حالة الجدل المثارة حول الأشجار، قائلًا: «الناس عايزة تركب الموجة»، فى إشارة إلى تداول منشورات وتعليقات عبر مواقع التواصل الاجتماعى بشأن الأشجار الموجودة بالمنطقة. وشدد على ضرورة تحرى الدقة قبل تداول أو نشر أى معلومات تتعلق بقطع الأشجار، وعدم الانسياق وراء ما يتم تداوله دون التحقق من الجهات المعنية.