شهد المؤتمر العلمى السنوى لكلية طب قصر العينى، الذى حمل عنوان «طب الطوارئ والكوارث فى عالم متغير»، تصريحات مهمة للدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، والدكتور محمد سامى عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، حول جاهزية المنظومة الصحية وتطوير قصر العينى ومواجهة الأزمات والكوارث.

أبرز تصريحات وزير الصحة ورئيس جامعة القاهرة


* خالد عبد الغفار: قصر العينى على مدار ما يقرب من مائتى عام لم يكن منارة للطب فى مصر والوطن العربى وأفريقيا فقط، وإنما امتدت رسالته وتأثيره إلى مختلف أنحاء العالم.
* خالد عبد الغفار: قصر العينى استقبل أجيالًا من الأطباء والدارسين من دول عديدة للتعلم واكتساب الخبرة، وأسهم فى تخريج أطباء وعلماء حملوا رسالته الطبية والإنسانية داخل مصر وخارجها
* خالد عبد الغفار: التحديات العالمية، من الأوبئة والكوارث والأزمات الإنسانية إلى تداعيات التغيرات المناخية، تفرض على الأنظمة الصحية تطوير قدرتها على الاستعداد المسبق.
* خالد عبد الغفار: المرحلة الراهنة تتطلب الانتقال من الاستجابة ورد الفعل إلى الاستعداد والجاهزية، وبناء نظم صحية أكثر صمودًا ومرونة وقدرة على التعامل مع الأزمات.
* محمد سامى عبد الصادق: طب الطوارئ والكوارث يمثل اختبارًا حقيقيًا لكفاءة النظم الصحية وقدرتها على العمل فى الظروف الاستثنائية.
* محمد سامى عبد الصادق: مواجهة الأزمات تتطلب منظومة متكاملة تجمع بين الكوادر المؤهلة والتدريب المستمر وسرعة اتخاذ القرار وكفاءة إدارة الموارد والتنسيق بين مختلف الجهات.
* محمد سامى عبد الصادق: جامعة القاهرة حريصة على تعزيز التعاون بين قصر العينى ووزارة الصحة والسكان ومؤسسات الدولة المعنية، خاصة فى مجالات الطوارئ والكوارث والرعاية الحرجة.
* محمد سامى عبد الصادق: دور قصر العينى يتجاوز تقديم الخدمات العلاجية إلى التعليم والتدريب والبحث العلمى وإعداد الكوادر الطبية وبناء القدرات.
* محمد سامى عبد الصادق: تطوير قصر العينى مسؤولية وطنية ومشروع مستمر لا يقتصر على المبانى والتجهيزات، وإنما يشمل تطوير الخدمة الطبية والتعليم والبحث العلمى والتدريب وبيئة العمل.
* محمد سامى عبد الصادق: الهدف هو أن يدخل قصر العينى مئويته الثالثة أكثر تطورًا فى بنيته الطبية والتعليمية والبحثية، وأكثر قدرة على مواصلة رسالته الوطنية والإنسانية.