نجل المستشار أحمد الزند عن والده: «لا أعلم كيف أنعاه.. وما تركه فى قلبى أكبر من الكلمات»
عبّر المستشار محمد الزند، نجل المستشار الراحل أحمد الزند، عن حزنه الشديد لرحيل والده، مؤكدًا أنه لم يستطع حتى الآن كتابة كلمات لرثائه، مشيرًا إلى أن الكلمات والحروف لن تتمكن من التعبير عما تركه والده فى قلبه وقلوب كل من عرفه.
وقال محمد الزند، فى منشور عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعى: «لم أستطع أن أكتب منشورًا، ولا أعلم كيف أنعى والدى الحبيب، ولا ماذا أكتب عنه».
وأضاف: «مهما كتبت، فلن توفيه الكلمات حقه، ولن تختصر الحروف ما تركه فى قلبى، وفى قلوب كل من عرفه، من حب وأثر».
وتابع نجل المستشار الراحل: «ربما أستطيع أن أكتب عنه فى قادم الأيام، أما الآن، فلا نقول إلا ما يرضى ربنا: إنا لله وإنا إليه راجعون».
وقدم محمد الزند اعتذاره لكل من لم يتمكن من الرد على اتصالاته أو رسائله، قائلًا: «أعتذر لكل من لم أستطع الرد على اتصاله أو رسالته».
كما أعلن موعد عزاء والده، موضحًا: «لكل الأحباب والإخوة والأصدقاء الذين يسألون عن موعد ومكان العزاء: العزاء غدًا الاثنين 28 سبتمبر، فى القاعة الرئيسية بمسجد المشير طنطاوي».
واختتم محمد الزند رسالته بمناشدة محبى والده الدعاء له، قائلًا: «أسألكم الدعاء لوالدى الحبيب بالرحمة والمغفرة، وأن يسكنه الله فسيح جناته، وجزاكم الله عنا خير الجزاء».