في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

لم يكن تصدر الفنانة القديرة نبيلة عبيد لمنصات التواصل الاجتماعى خلال الساعات الماضية مجرد حدث عابر، بل جاء كاستفتاء جماهيرى متجدد على مكانة واحدة من أبرز رموز العصر الذهبى للسينما العربية، حيث أثبتت نجمة مصر الأولى أن الحضور الاستثنائى لا يرتبط فقط بالتواجد، بل بالبصمة التاريخية الفنية التى تركتها فى وجدان ملايين المتابعين.

وشهد حفل زفاف شقيق مدير أعمال الفنانة نبيلة عبيد تفاعلاً استثنائياً من الحضور والجمهور خلف الشاشات، وذلك حينما فاجأت نجمة مصر الأولى المدعوين باستعادة حركاتها الاستعراضية الشهيرة من فيلمها الأيقونى الراقصة والسياسي ، وعلى أنغام الموسيقى الشهيرة للموسيقار خالد الأمير، قدمت عبيد رقصة عفوية أعادت إلى الأذهان شخصية سونيا سليم التى قدمتها قبل عقود، مما أشعل حماس الحاضرين ومستخدمى شبكات التواصل.

منصات التواصل الاجتماعى تحتفى بنجمة مصر الأولى

لم يكد مقطع الفيديو القصير ينتشر على منصات التيك توك والإنستجرام، حتى تصدر اسم الفنانة القديرة مؤشرات البحث والتريند فى ساعات قليلة. وجاءت تعليقات الجمهور والمتابعين محملة بعبارات الثناء والإعجاب بالحيوية والطاقة الإيجابية التى تتمتع بها النجمة، واعتبر الكثيرون أن هذا الظهور يمثل رسالة بهجة واستحضاراً لزمن السينما الجميلة التى شكلت وجدان المشاهد العربي.

الراقصة والسياسى عمل يعبر حدود الزمن

يعكس هذا التفاعل الجماهيرى الضخم القيمة الفنية المستدامة للأعمال التى قدمتها نبيلة عبيد بالتعاون مع الأديب الراحل إحسان عبد القدوس والمخرج سمير سيف، فالفيلم الذى أنتج فى بداية التسعينيات لا يزال حياً فى الذاكرة الجمعية، وتصدر بطلته للتريند اليوم يبرهن على أن السينما الجادة والقوية قادرة على فرض نفسها والعيش عبر الأجيال مهما تعاقبت السنوات وتغيرت وسائل العرض.