قال حبيب محمد عثمان، المستشار الإعلامي للسفارة الإريترية بالقاهرة، إن رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد أعلن مرارًا، أمام البرلمان ووسائل الإعلام المحلية، رغبة بلاده في الاستيلاء على ميناء عصب الإريتري، معتبرًا أن طرح السيطرة على أرض تابعة لدولة ذات سيادة يمثل إعلان حرب ولا يساعد على تحقيق الاستقرار والسلام.
وأضاف، خلال لقاء مع الإعلامي حساني بشير ببرنامج «الحصاد الأفريقي» المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن إريتريا تعاني من السياسة الإثيوبية القائمة على التوسع، مشيرًا إلى أن بلاده كانت تحت الاحتلال الإثيوبي لنحو 40 عامًا قبل أن تبدأ مقاومة الاحتلال عام 1961 ثم تحررت عسكريًا، وأجري الاستفتاء عام 1993 لتصبح إريتريا دولة مستقلة وذات سيادة وعضوًا في الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي.
وأشار عثمان إلى أن آبي أحمد يستند في مطالبه إلى ادعاءات تاريخية بشأن وجود إثيوبيا على سواحل البحر الأحمر، معتبرًا أن الإمبراطورية الإثيوبية انتهى عمرها وأن البلاد تتجه إلى الانهيار.
وأوضح أن أُسس الإمبراطورية الإثيوبية ارتبطت بقوميتي الأمهرا والتجراي، مشيرًا إلى أن التجراي اتجهوا نحو تقرير المصير والانفصال، بينما يواجه الأمهرا حاليًا آبي أحمد ويمتلكون قوة عسكرية.
وحذر من أن تفكك إثيوبيا، التي يبلغ عدد سكانها نحو 130 مليونًا، سيمثل خطرًا على الإقليم والعالم، مؤكدًا أن إريتريا، بحكم موقعها كدولة مجاورة لإثيوبيا، ستتأثر بهذه التطورات.
المصدر:
الوطن