كشفت أسرة الطالب يوسف أمير متولى، بالصف أول الثانوى لـ«المصرى اليوم» تفاصيل صادمة حول واقعة إصابة نجله داخل إحدى المدارس، مؤكداً أن الروايات الأولى التى تلقتها الأسرة حول «سقوط الطفل عرضياً» لم تكن سوى محاولة لإخفاء الحقيقة المأساوية التى كشفتها الشواهد والاعترافات اللاحقة.

أوضح والد الطفل أن إدارة المدرسة أبلغت الأسرة فى البداية أن «يوسف» تعرض لحادث سقوط عادى أثناء وجوده فى المدرسة، وهو ما أثار شكوك الأب فوراً؛ نظراً لطبيعة الإصابات البالغة التى لاحظها بنفسه فى وجه نجله ومحيط عينيه، والتى تجاوزت بكثير آثار السقوط العادى وأظهرت وجود آثار واضحة لزجاج وقطع حادة.

الطالب يوسف أمير

وأضاف الأب أنه حاول مراراً وتكراراً استجلاء الحقيقة من زملاء نجله لمعرفة ما جرى فعلياً داخل محيط المدرسة، إلا أن الزملاء قابلوه بحالة من الصمت أو التكتم فى البداية خوفاً من تداعيات الموقف، ما زاد من إصرار الأب على البحث عن الحقيقة الكاملة وحماية حق ابنه.

وفى مفاجأة تحول مسار التفاصيل، أشار الأب إلى أن الطالب «أ. ح ش» – أحد زملاء يوسف فى المدرسة – تراجع عن الصمت واعترف تفصيلياً بما حدث، قائلا إنه «كان يلهو ويمزح مع زميله يوسف، وللأسف الشديد كان هو السبب المباشر فى الواقعة بدون قصد أو تعمد لإلحاق الأذى به».

واختتم الأب حديثه بالتأكيد على أن المزاح غير المبرر أدى إلى تطور الأمور ووقوع الحادث الذى أسفر عن إصابة بالغة فى عينى يوسف نتيجة تحطم زجاج النظارة وتطاير الشظايا، مشدداً فى الوقت ذاته على أهمية تحرى الدقة والمسؤولية داخل المؤسسات التعليمية لحماية أطفالنا وسلامتهم.