من داخل مدينة بورسعيد وتحديداً بدائرة قسم شرطة الزهور، رصدت عيون الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة فصولاً جديدة من دراما الابتذال الرقمي، بطلتها صانعة محتوى جعلت من جسدها سلعة رخيصة لزيادة نسب المشاهدات وجني الأرباح السريعة.
لم تكن الفيديوهات التي تنشرها سوى سلسلة من مقاطع الرقص بملابس خادشة للحياء، تتنافى تماماً مع تقاليد المجتمع وقيمه الأصيلة، متخطية كل الخطوط الحمراء باسم "التريند".
لكن رحلة البحث عن الأضواء والمال الحرام لم تطل؛ إذ تحركت الأجهزة الأمنية بخطوات حاسمة وعقب تقنين الإجراءات، أمكن ضبط البلوجر ومحاصرتها في مكمنها.
وبتفتيشها، عثر بحوزتها على هاتفي محمول وبفحصهما تقنياً، تكشفت المفاجأة الكبرى؛ حيث تضمنا أدلة قطعية لا تقبل الشك تؤكد تورطها الكامل في هذا النشاط الإجرامي.
وبمواجهتها، انهارت أمام الحقائق الدامغة واعترفت بارتكاب الواقعة، مبينة أن هدفها الوحيد كان حصد المشاهدات وتحقيق مكاسب مادية، لتعيد هذه الواقعة تذكير الجميع بأن القانون يقف بالمرصاد لكل من يتلاعب بالقيم العامة.
اقرأ أيضا:
الداخلية تكشف حقيقة حادث مصر إسكندرية الصحراوي المتداول
"افتكرتها عربيتها".. تفاصيل فيديو أثار الجدل بشأن سرقة سيارة بالقاهرة
المصدر:
مصراوي
مصدر الصورة