آخر الأخبار

«قعدت يوم كامل فى انترفيو».. سامر يكشف كواليس الدخول إلى مجتمعات «ديسكورد» الأكثر انتشارا بين جيلى زد وألفا

شارك

انتشار واسع شهدته منصة «ديسكورد» بين الشباب خصوصا من جيلى زد وألفا، ما دفع «المصرى اليوم» للبحث داخل هذا العالم، فى وقت يحيط به غموض واسع رغم هذا العدد الكبير من المستخدمين على المنصة.

واحد ممن تحدث معهم «المصرى اليوم» فى التحقيق، ويدعى «سامر» الطالب بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، الذى قال إن «ديسكورد» يمثل بديلًا لتطبيق «TeamSpeak»، القائم على الفكرة ذاتها فى اللعب والتواصل، والذى تم حجبه بسبب بعض الانتهاكات، معتبرًا أن للمنصة جانبًا آخر وصفه بـ«الجانب المظلم».

ويرى سامر أن جائحة كورونا، التى دفعت أعدادًا كبيرة إلى نقل أعمالهم وتواصلهم اليومى عبر الإنترنت بشكل أكبر، ساهمت فى استقطاب مزيد من المستخدمين إلى «ديسكورد»، مشيرًا إلى وجود خوادم مخصصة للترويج لمواقع إباحية من خلال الروابط والدعوات.

اقرأ التحقيق من هنا:

«ديسكورد» عالمنا للهروب من عالمكم

وقال سامر إنه واجه بعض الضغوط النفسية خلال مرحلته الثانوية، وخلال تصفحه تطبيق «تيك توك» تعرّف على صديق مصرى يبلغ من العمر 14 عامًا، عرّفه فيما بعد على مجتمع عبر «ديسكورد» يدعم أفكار الإلحاد والاضطراب الجندرى «العبور الجندري»، مشيرًا إلى أن المجتمع لديه أيضًا مجتمع فرعى عبر «Reddit».

وأضاف أن الفضول دفعه إلى اكتشاف هذا المجتمع، الذى لا يمكن الوصول إليه إلا من خلال دعوة أو بحث عميق، موضحًا أنه واجه عند محاولة الانضمام مجموعة من الأسئلة الدينية، إلى جانب أسئلة تتعلق بآرائه فى «المثليين»، باعتبار أن ذلك يمثل مقياسًا لحريته التعبيرية، التى اعتبرها المجتمع شرطًا للقبول.

وقال سامر: «قعدت تقريبًا يوم كامل بيعملوا معايا انترفيو بس عشان أدخل السيرفر بتاعهم بأسئلة تفصيلية جدًا عني»، موضحًا أن مسؤول المجتمع «الأدمن» أجرى معه مكالمة لمعرفة أسباب رغبته فى الالتحاق بالمجتمع والتأكد من هويته.

وأشار إلى أنه بعد فترة من قبوله، شاهد صديقه الذى عرّفه على المجتمع يساوم أحد أعضاء الخادم بشأن عقاقير التحول الجنسى، لرغبته فى التحول إلى أنثى، لافتًا إلى أن أغلب أعضاء الخادم كانوا تحت السن القانونية، وأن بعضهم كان يروّج لتلك العقاقير، بينما لم يكن يعرف المصدر الحقيقى للأموال المستخدمة فى شرائها.

وأضاف أنه انتقل بعد ذلك إلى اكتشاف خادم آخر شبيه بالأول عن طريق صديق آخر.

تحقيق المصرى اليوم عن ديسكورد

وتابع سامر أن بعض الأعضاء يستخدمون صور «أنمي» معروفة، خصوصًا الأطفال والمراهقين المتأثرين بشخصيات كرتونية معينة تعبر عنهم، بينما يستغل آخرون ذلك فى انتحال شخصيات أنثوية، لافتًا إلى أن التطبيق يسمح بتغيير الصوت أو الاقتصار على الكتابة فقط، ما يجعل هوية المتحدث الحقيقية غير معروفة.

وأشار إلى أن الأطفال والمراهقين داخل «ديسكورد» يتعرضون للتحرش و«البيدوفيليا» -اضطراب عشق الأطفال-، موضحًا أن بعض مرتكبى هذه الممارسات يستطيعون التحدث معهم، بل ومقابلتهم والتحول إلى أصدقاء مقربين لهم.

وقال إن بعض هؤلاء يستغلون الأطفال والمراهقين فى تلبية رغباتهم، من خلال دعوتهم إلى غرف مكالمات مفتوحة بالكاميرا وتنفيذ أوامر وصفها بالخبيثة، معتبرًا أنها تنتهك طفولتهم وتخالف الأديان والعادات، إلى جانب الحديث معهم عن المثلية.

وأضاف أن الأطفال والمراهقين قد يتعرضون كذلك لاعتداءات لفظية من أشخاص يرغبون فى مصادقتهم أو يتعاملون معهم فى بيع بعض متطلباتهم، بما فى ذلك شراء ممنوعات، بينما يضطر بعضهم إلى تحمل ذلك بهدف تحقيق الربح أو الحصول على مصالح معينة عبر التطبيق.

وقال سامر إن «ديسكورد» يتيح التحدث مع الأجانب، ما يسهم، من وجهة نظره، فى انتشار ثقافات غربية يراها مخالفة للعادات المصرية، مشيرًا إلى أن لعبة «League of Legends» «دورى الأساطير» الشهيرة أنشأت خادمًا عربيًا، وهو ما قد يشير إلى كثرة المستخدمين العرب عليها، لكنه يرى فى الوقت نفسه أن المنصة تفتقر إلى عنصر الأمان.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا