أكدت النائبة هبة غالي، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، أن استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي لوزير الدفاع بجمهورية قبرص فاسيليس بالماس، يعكس عمق العلاقات الاستراتيجية التي تجمع مصر وقبرص ، ويؤكد حرص القيادة السياسية في البلدين على مواصلة تطوير التعاون المشترك بما يخدم المصالح المتبادلة ويدعم أمن واستقرار منطقة شرق المتوسط.
وقالت النائبة هبة غالي، إن ما جاء في اللقاء من رسائل يعكس إدراكًا مشتركًا لأهمية الارتقاء بالعلاقات المصرية القبرصية إلى مستويات أوسع، خاصة في المجالات الأمنية والعسكرية، مشيرة إلى أن هذا التعاون يمثل أحد محاور الشراكة بين البلدين، في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات متشابكة تتطلب تعزيز التنسيق وتبادل الرؤى والخبرات.
وأضافت أن تأكيد الرئيس السيسي على أهمية التعاون الثلاثي بين مصر وقبرص واليونان يحمل دلالة مهمة، باعتبار هذا الإطار أحد مسارات التنسيق الإقليمي التي يمكن من خلالها دعم الأمن والاستقرار وتعزيز التعاون في منطقة شرق المتوسط، إلى جانب تحقيق المصالح المشتركة للدول الثلاث والتعامل مع التحديات التي تواجه المنطقة.
وأشارت عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، إلى أن إشادة وزير الدفاع القبرصي بالدور المصري في خفض التوتر وإرساء دعائم السلم والاستقرار تعكس تقديرًا متزايدًا للدور الذي تقوم به مصر على المستوى الإقليمي، وما تمتلكه من ثقل سياسي وقدرة على التواصل مع مختلف الأطراف، بما يدعم جهود احتواء الأزمات وتعزيز الاستقرار.
وأكدت النائبة هبة غالي، أن الإشادة القبرصية بالدور المصري في مواجهة الهجرة غير الشرعية تؤكد أهمية الجهود التي تبذلها الدولة المصرية في التعامل مع هذه القضية باعتبارها تحديًا إقليميًا يتطلب تعاونًا وتنسيقًا مستمرًا بين دول البحر المتوسط، مشددة على أن معالجة أسباب الهجرة غير الشرعية وتعزيز أمن الحدود ومواجهة شبكات الاتجار بالبشر تمثل ملفات مشتركة تتطلب تكامل الجهود بين الدول المعنية.
ولفتت إلى أن العلاقات المصرية القبرصية تجاوزت إطار التعاون الثنائي التقليدي، وأصبحت ترتكز على شراكة متعددة المجالات تشمل الجوانب السياسية والاقتصادية والأمنية والعسكرية، وهو ما يفتح المجال أمام مزيد من التنسيق خلال المرحلة المقبلة بما يعزز المصالح المشتركة ويسهم في دعم استقرار منطقة شرق المتوسط.
وشددت هبة غالي على أن استمرار اللقاءات رفيعة المستوى بين المسؤولين المصريين والقبارصة يعكس قوة الإرادة السياسية لتعزيز العلاقات بين البلدين، مؤكدة أن البناء على ما تحقق خلال السنوات الماضية من تعاون وتنسيق يمثل خطوة مهمة نحو توسيع مجالات الشراكة المصرية القبرصية وتعزيز التعاون الإقليمي في مواجهة التحديات المشتركة.
المصدر:
اليوم السابع