قال الدكتور ياسر راشد، رئيس أحد الأقسام بمعهد الكبد القومى بمحافظة المنوفية، المتهم بالتعدى على ممرضة داخل المعهد، فى أول تعليق له على الواقعة التى شهدها المعهد، إن لديه رواية لما جرى وأن الحقيقة ستظهر من خلال التحقيقات.
وقال «راشد» فى تصريحاته خاصة لـ«المصرى اليوم»: «الله المستعان، وهيظهر الحق، وهى اللى شتمتنى الأول»، وذلك عقب تحرير الممرضة محضرًا بشأن الواقعة، وبدء الإجراءات القانونية والإدارية لفحص ملابسات ما حدث داخل مقر العمل.
وكانت الواقعة قد بدأت بمشادة بين رئيس القسم والممرضة على خلفية خلاف يتعلق ببعض الأمور الخاصة بالعمل، قبل أن تتطور الأمور، وفقًا لرواية مصادر داخل المعهد، إلى قيام رئيس القسم برفع حذائه فى مواجهة الممرضة.
وعقب الواقعة، حررت الممرضة محضرًا، وأكدت تمسكها بالحصول على حقها من خلال القانون، فيما بدأت الجهات المختصة التحقيق فى الواقعة للوقوف على تفاصيلها والاستماع إلى أقوال طرفيها والشهود.
وفى الوقت نفسه، فتح معهد الكبد القومى تحقيقًا إداريًا فى الواقعة، مع اتخاذ قرار بإيقاف رئيس القسم عن العمل لحين انتهاء التحقيقات، وفقًا لما أفادت به مصادر داخل المعهد.
وتأتى تصريحات رئيس القسم فى ظل اختلاف رواية الطرفين بشأن تفاصيل الواقعة وبدايتها، إذ يتمسك كل طرف بروايته لما حدث، فيما تتولى جهات التحقيق فحص أقوالهما والاستماع إلى الشهود، تمهيدًا لتحديد المسؤوليات واتخاذ ما يلزم من إجراءات وفقًا للقانون واللوائح المنظمة للعمل.
وكان الدكتور أحمد القاصد، رئيس جامعة المنوفية، قد أكد أن الواقعة فردية ومحدودة ولا تعبر عن وجود خلافات داخل معهد الكبد أو القطاع الطبى بالجامعة، مشددًا على أن الجامعة اتخذت الإجراءات القانونية فور وقوعها وإحالتها إلى التحقيق.
وأكد رئيس الجامعة أن القانون سيأخذ مجراه، وأن الجامعة لن تتستر على أى خطأ أو تسمح بأى تجاوز، مشددًا على ضرورة احترام جميع العاملين داخل القطاع الطبى والحفاظ على حقوقهم وكرامتهم، وأن ما تسفر عنه التحقيقات سيكون أساس الإجراءات التى سيتم اتخاذها.
المصدر:
المصري اليوم