في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
علق الإعلامي محمود سعد، على مقطع الفيديو المتداول لطفل يبكي بسبب كثرة المناهج والدروس، مطالبًا بالاستماع إلى الطلاب وأولياء الأمور عند اتخاذ القرارات المتعلقة بالتعليم، مؤكدًا أن تطوير المنظومة التعليمية لا يرتبط بزيادة حجم المناهج والمعلومات التي يتلقاها الطالب.
وقال "سعد" خلال بث مباشر عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي موجهًا رسالته للدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء والحكومة: "اسمعوا الناس"، موضحًا أن التعليم لا ينبغي أن يكون قائمًا على كثرة المناهج والمعلومات.
وقال سعد: "التعليم مش كتر كلام وكتر كتب" على حد تعبيره، إنما على تدريب عقل الطالب على كيفية التعلم والتفكير والوصول إلى المعلومات المفيدة والاستفادة منها.
أضاف أن التكنولوجيا جعلت الوصول إلى المعلومات أمرًا متاحًا بسهولة، لذلك يجب أن يتغير مفهوم التعليم، بحيث لا يكون الهدف الأساسي هو حفظ أكبر قدر من المعلومات، وإنما تعليم الطالب كيفية التعامل معها واستخدامها، إلى جانب غرس القيم والأخلاق وتعريفه بأصوله.
أكد على مراجعة المناهج الدراسية في مصر، خاصة في المراحل التعليمية الأولى، بما يتناسب مع أعمار الطلاب وقدرتهم على الاستيعاب، مشيرًا إلى أن تحميل الطفل قدرًا كبيرًا من المقررات والواجبات قد يحوله من متعلم إلى شخص منشغل فقط بمحاولة إنهاء ما عليه من مهام.
أشار إلى أن الطفل يحتاج إلى وقت للراحة واللعب إلى جانب الدراسة، لافتًا إلى ضرورة مراعاة طبيعة كل مرحلة عمرية عند وضع المناهج وتحديد حجم الواجبات المطلوبة من الطلاب.
قال محمود سعد: "إن القلم ما يتمسكش قبل 10 سنين"، في إطار حديثه عن ضرورة عدم التعجل في تحميل الأطفال أعباء الكتابة والمذاكرة، مؤكدًا أهمية أن تتناسب العملية التعليمية مع مراحل نمو الطفل وقدرته على التعلم.
تابع أن زيادة الأعباء الدراسية وكثافة المناهج يمكن أن تكون من أسباب انتشار الدروس الخصوصية، موضحًا أن مواجهة الظاهرة تتطلب النظر إلى أسبابها، ومن بينها حجم المقررات والضغط الذي يشعر به الطالب والأسرة.
شدد على ضرورة وجود مراجعة متخصصة للمناهج والاستماع إلى شكاوى الطلاب وأولياء الأمور، قائلًا: "إن التعامل مع المشكلات التعليمية يجب أن يبدأ من الاستماع إلى أصحابها، وليس انتظار ظهور النتائج بعد تطبيق القرارات".
وأوضح أن التعليم مسؤولية مشتركة، وليس مسؤولية وزير التربية والتعليم وحده، مشيرًا إلى أن القرارات المتعلقة بالمنظومة تحتاج إلى دراسة وحوار قبل تنفيذها، مع الاستماع إلى الملاحظات والاقتراحات المقدمة من الطلاب وأولياء الأمور.
أضاف سعد، أن تطوير مستوى اللغة العربية لدى الطلاب أمر مهم، لكنه يجب أن يتم بصورة تدريجية وعلى مدار سنوات، حتى لا تتحول محاولات تطوير التعليم إلى أعباء إضافية على الطلاب.
كان مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي تداولوا خلال الساعات الماضية مقطع فيديو لطفل يدعى "عماد"، ظهر خلاله وهو يذاكر دروسه قبل أن يدخل في نوبة بكاء شديدة، متأثرًا بالإرهاق والضغط الناتج عن كثرة المذاكرة والدروس.
ظهر الطفل، الذي يدرس في الصف الأول الابتدائي، وهو يشكو لوالدته من كثافة الدروس والمناهج وعدم قدرته على التحمل، قائلًا: "عايز آخد استراحة أو خففي عليا الدروس وهتلاقيني ماشي معاكي تمام، أنا كنت فاكر إني هدخل المدرسة مش هاخد كل الكُتب دي".
أثار الفيديو تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بمراعاة أعمار الأطفال وقدرتهم على التحمل، وتحقيق التوازن بين المذاكرة ووقت الراحة واللعب.
محمود سعد: أرقام صادرات الفحم غير دقيقة وتفقد المواطن ثقته بالحكومة
"عرض مسرحي".. محمود سعد يعلق على واقعة توبيخ مدير مدرسة برقطا بالقليوبية
المصدر:
مصراوي
مصدر الصورة