شيع أهالى قرية ترسا التابعة لمركز ومدينة سنورس بمحافظة الفيوم، جثمان الطبيب الشاب عبدالكريم محمود عبد الشافي، الذى لقى مصرعه شنقًا، داخل مسكنه بدولة روسيا.
حيث إدى أهالى القرية، صلاة الجنازة من مسجد الهوارية بالقرية، على جثمان الطبيب الشاب ودفنه فى مقابر أسرته فى موكب مهيب شارك فيه المئات من أبناء القرية الذين حرصوا على وداعه عقب وصول الجثمان إلى المسجد وسط حالة من الحزن الشديد والانهيار لأفراد أسرته وأصدقائه وأهالى القرية اللذين التفوا حول النعش منهالين بالبكاء الشديد والدعاء له بالمغفرة والرحمة.
ومنذ وصول نبأ الوفاة إلى أسرة الطبيب الشاب، سيطر الحزن الشديد على منزل الأسرة، حيث يعيش ذوى الفقيد أصعب لحظاتهم، وهم فى إنتظار عودة جثمان ابنهم إلى أرض الوطن، بعدما كانوا ينتظرون عودة نجلهم بشهادته العملية وهو محقق حلقه بتخرجة من من كلية الطب لكنه عاد إليهم جثة هامدة فى صندوق خشبى.
وتناشد الأسرة الخارجية المصرية بالتدخل السريع والعاجل لكشف ملابسات الحادث وعودة حق الطبيب المصرى من المتسبب فى وفاته والوصول إلى الحقيقة كاملة حول وفاته، مؤكدين على ثقتهم في سيادة القانون والعدالة المصرية، ومطالبين بفتح تحقيق عاجل فى الواقعة ومحاسبة أي متورط حال ثبوت مسؤوليته عن الجريمة.
وصل إلى أرض الوطن جثمان عبدالكريم محمود عبدالشافي، طبيب أمتياز، ابن قرية ترسا بمركز سنورس، بمحافظة الفيوم، الذى توفى فى دولة روسيا أثناء دراسته فى كلية الطب، إلى مطار القاهرة الدولى، على رحلة مصر للطيران القادمة من روسيا، تمهيدًا لتشييعه إلى مثواه الأخير فى مقابر الأسرة بالقرية.
حيث تم إنهاء إجراءات وصول الجثمان وتسليمة إلى ذوية بالحجر الصحي بالمطار، ليتم نقلة إلى مسقط رأسة ليدفن فى قرية ترسا بالفيوم.
عبد الكريم محمود عبد الشافي، يبلغ من العمر 24 عامًا، توفى أثناء وجوده في السكن الذي كان يقيم فيه بدولة روسيا، حيث ذهب إلى روسيا لتحقيق حلمه فى دراسة الطب ثم تزوج روسية ورزقا منها بطفل يبلغ من العمر 3 سنوات واسلمت وأصبح يحمل الجنسية المصرية والروسية بعد زواجه، وقبيل وفاته بأيام قليلة الطبيب الشاب سافر برفقة زوجته ونجله إلى ولاية سيبريا التى تبعد عن العاصمة موسكو بـ 3 آلاف كم وهنالك وقعت الفاجعة وتوفى فى ظروف غامضة.
كما أكد والدة محمود عبدالشافي، أن ابنه الطبيب يحمل الجنسية المصرية والروسية وذلك كان من أساس معوقات عودة جثمان إلى مصر.
حيث خيم الحزن والأسى على أسر الطبيب الشباب، لفقدانه، حيث أنه توفى شقيقة الأكبر منذ عام فى حادث، وأكد الأب أن وصية نجلة الطبيب أن يدفن بجوار شقيقه بعد وفاته، وكان للفقيد 4 أشقاء بيتهما شقيقان منزوجتان وشقيقة الأكبر طبيب مخ وأعصاب بمحافظة بني سويف بينما يزال شقيقه خالد يدرس بكلية الطب.
المصدر:
الفجر