طمأن الفنان محمود عبد الغفار مدير دار إقامة كبار الفنانين، جمهور الفنانة الكبيرة فاتن الحلو على حالتها الصحية بعد تعرضها لوعكة بسيطة.
وقال محمود عبد الغفار، في تصريح خاص لـ"اليوم السابع": " فاتن الحلو تعبت شوية، وراحت المستشفى، وأجرت بعض الفحوصات، واطمأنت على نفسها، وعادت للدار بخير، وهي بصحة جيدة، وتستمتع بوقتها الآن".
ارتبط اسم الفنانة ومدربة الأسود فاتن الحلو بعالم السيرك على مدار سنوات طويلة، حيث تنتمي إلى عائلة الحلو الشهيرة في هذا المجال، وبدأت رحلتها مع فنون السيرك منذ طفولتها، بعدما التحقت بسيرك الحلو وهي في التاسعة من عمرها، وفي بداياتها قدمت فقرات الأكروبات والقفز بالأرجل والمشي على السلك، قبل أن تتجه إلى عالم ترويض الحيوانات المفترسة، لتصبح من أبرز الأسماء في هذا المجال.
وكانت حياة فاتن الحلو مرتبطة بشكل وثيق بالسيرك، خاصة بعد زواجها من الراحل إبراهيم الحلو عام 1975، الذي كان من أشهر مدربي الأسود في عائلة الحلو، حيث بدأت على يديه تعلم تدريب الثعابين ثم الأسود والنمور، وبعد رحيله، قررت مواصلة مسيرته في ترويض الحيوانات المفترسة، لتواصل العمل في المجال الذي أحبته، وتصبح رئيس مجلس إدارة السيرك المصري الأوروبي، الذي واصل تقديم عروضه في القاهرة والإسكندرية، بمشاركة فنانين ولاعبين من مصر ودول مختلفة.
وعلى مدار مسيرتها، قدمت فاتن الحلو عروضًا مختلفة مع الأسود والنمور، واشتهرت بعلاقتها الخاصة بالحيوانات التي تدربها، مؤكدة في تصريحات سابقة أن التعامل معها يعتمد على الألفة والحب وليس العنف، كما واجهت خلال مشوارها عددًا من التحديات والأزمات، لكنها ظلت متمسكة بعالم السيرك الذي وصفته بأنه جزء أساسي من حياتها، واستمرت في تقديم عروضها وتطوير فنون السيرك المصري الأوروبي.
المصدر:
اليوم السابع