قال الدكتور محمد فؤاد، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب العدل وعضو اللجنة الاقتصادية بمجلس النواب، إن تجاوز سعر الدولار حاجز 52 جنيها وانعكاس أي زيادة طفيفة على أسعار السلع الاستهلاكية والتأثير على جيب المواطن، "سيحدث بالفعل"، ولكن السوق يمر بـ "مرحلة مختلفة" في ظل استمرار الفائدة المرتفعة وضعف القوة الشرائية.
وأرجع ذلك إلى "المرونة" في سعر الصرف التي يطبقها البنك المركزي، مستشهدا بتجربة أبريل الماضي حين خرجت نحو 8 مليارات دولار من "الأموال الساخنة" وارتفع الدولار من 47 جنيها إلى 54 جنيها ثم عاد للهبوط لما دون الـ 50 جنيها مع تحركه مرة أخرى مع تجدد الدورة مرة أخرى.
وبشأن قرب انتهاء العلاقة مع صندوق النقد الدولي، وحديث الحكومة عن إعداد برنامج مصري جديد، أشار إلى أنه "لا يوجد هناك إلا خطة التنمية التي تم عرضها على البرلمان"، موضحا أن ما يتردد هو إعداد برنامج مدته ثلاث سنوات على الأقل عن طريق وزارة التخطيط.
ولفت إلى المؤتمر المزمع عقده لإعلان الحكومة عن "إنجازاتها" قد يحمل إشارة لطبيعة البرنامج المقبل، مؤكدا أن "حتى هذه اللحظة لا توجد ملامح".
المصدر:
الشروق