أثار مقترح الدكتور حسام موافي، الأستاذ المتفرغ بطب قصر العينى، بشأن مد سن المعاش إلى 70 عامًا نقاشًا حول تأثير القرار المحتمل على قيمة المعاشات من ناحية، وفرص الشباب فى سوق العمل من ناحية أخرى، فى ظل استمرار النقاش حول الاستفادة من أصحاب الخبرات بعد بلوغ السن القانونية للمعاش، وإمكانية توظيف خبراتهم فى مجالات الاستشارات والتدريب ونقل المعرفة بدلًا من استمرارهم فى شغل الوظائف نفسها.
وفى السياق ذاته، قال إبراهيم أبو العطا، أمين نقابة المعاشات، إن رفع سن المعاش إلى 70 عامًا من شأنه التأثير على فرص الشباب فى الحصول على وظائف، موضحًا أن استمرار أصحاب الخبرات فى شغل الوظائف لفترات أطول قد يحرم الأجيال الجديدة من فرص العمل والترقى فى مجالات تخصصهم.
وأضاف «أبوالعطا»، فى تصريحات لـ«المصرى اليوم»، أن الاستفادة من أصحاب الخبرات بعد بلوغ سن المعاش يمكن أن تتم من خلال مجالات أخرى، مثل الاستشارات ونقل الخبرات والمساهمة فى إعادة هيكلة العمل، دون أن يكون ذلك من خلال استمرار الشخص فى شغل الوظيفة نفسها التى يمكن أن يشغلها أحد الشباب. وأوضح أن هناك بعض المجالات التى قد تستدعى الاستفادة من الخبرات لفترات أطول، مثل التدريس، وربما القضاء، إلا أنه يرى أن الأمر لا يصلح بالضرورة للتطبيق على جميع الوظائف والمهن.
فى السياق ذاته، قال مجدى البدوى، عضو المجلس القومى للأجور باتحاد عمال مصر، إن مد سن المعاش قد يؤدى إلى زيادة قيمة المعاش الذى يحصل عليه الموظف عند خروجه من الخدمة، نتيجة استمرار فترة الاشتراك وسداد الاشتراكات، وبالتالى زيادة استفادته عند التقاعد.
وأشار «البدوى»، فى تصريحات لـ«المصرى اليوم»، إلى أن رفع سن المعاش إلى 65 عامًا يرتبط أيضًا باستمرار الموظف فى سداد الاشتراكات لفترة أطول، بدلًا من بدء الحصول على المعاش عند سن الستين، وهو ما يسهم فى زيادة موارد صناديق المعاشات.
وأضاف «البدوى» أن مد سن العمل فى المقابل قد يكون له تأثير على فرص الأجيال الجديدة، خاصة فى الدول التى ترتفع فيها معدلات البطالة.
المصدر:
المصري اليوم