في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ95 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 204 أيام من اندلاع الحرب بين الجانبين، تتواصل التطورات على أكثر من جبهة، وفيما يلي أبرزها:
للاطلاع على التغطية السابقة
تزامنا مع تصريحات تشير إلى استمرار التوتر الأمريكي الإيراني كتلك التي أدلى بها الرئيس الأمريكي بشأن إيران، شهدت الساحة الأمريكية حراكا وتصريحات تؤكد سعي الوسطاء إلى تهدئة هذا التوتر ومحاولة تخفيف التصعيد المتنامي.
وشهدت نيويورك مباحثات أمريكية صينية ترافقت مع زيارة لرئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، أكد فيها مساعي الوسطاء لاحتواء التوتر وإعادة طرفي الصراع إلى طاولة الحوار.
الخارجية الفرنسية:
أقر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بوجود ضغوط مالية واقتصادية قاسية على البلاد جراء أعباء الحرب والحصار المفروض، مجددا الدعوة لانتهاج الخيار التفاوضي والحوار المشروط بالحذر من السياسات الأمريكية.
وفي المقابل، أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن التعاطي مع الأزمة الحالية يتطلب "الجمع المتوازي بين المسارين العسكري والتفاوضي" وعدم التعاطي معهما كخيارات متعارضة، مشددا على أن مضيق هرمز لن يعاد فتحه رسميا إلا بعد تنفيذ واشنطن التزاماتها وتلبية شروط طهران الكاملة.
لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بخيارات حاسمة تجاه إيران، غير مستبعد استئناف هجمات واسعة النطاق ضدها، في وقت توعدت طهران بالرد على أي هجوم أميركي جديد باستهداف القواعد والمصالح الأمريكية وحلفاء واشنطن في المنطقة.
وحذر ترمب الإيرانيين، اليوم السبت، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، من عواقب التصعيد، مؤكدا أن "أمورا كبيرة جدا" ستحدث خلال المستقبل القريب، دون أن يحدد طبيعتها.
اضغط هنا للمزيد
وكالة تسنيم: وزير الخارجية الإيراني يزور دولة قطر قبل توجهه لنيويورك للمشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة