آخر الأخبار

«مجزرة 15 مايو».. إيداع المهندس المتهم بإنهاء حياة ابنته وأقارب طليقته مستشفى الأمراض النفسية (تفاصيل)

شارك

قررت محكمة جنايات القاهرة،اليوم السبت، تأجيل أولى جلسات محاكمة مهندس معماري متهم بقتل ابنته و3 من أقارب طليقته وإصابة نجله في مدينة 15 مايو، إلى جلسة الدور الثاني من شهر نوفمبر المقبل، مع إيداع المتهم مستشفى الأمراض النفسية والعقلية لبيان مدى سلامة قواه العقلية وقت ارتكاب الواقعة.

إيداع متهم مجزرة 15 مايو مستشفى الأمراض النفسية والعقلية

وشهدت الجلسة حضور المتهم مرتديًا ملابس السجن البيضاء وبدا ثابت الانفعال، وبسؤاله من قبل هيئة المحكمة عن الجرائم المنسوبة إليه، أقر بواقعة القتل واعترف بأن الأسلحة المضبوطة تخصه، بينما قال عن اتهامه بالشروع في قتل نجله «عابد»، أن إصابته برصاصة في قدمه جاءت عن طريق الخطأ ودون قصد.

من جانبه، طلب فريق دفاع المتهم المكون من 3 محامين الاطلاع على أوراق القضية وملف التحقيقات، وتقدموا بطلب رسمي لعرض موكلهم على الطب النفسي للوقوف على حالته العقلية وقت ارتكاب الحادث.

وفي السياق ذاته، أوضح محامي المجني عليهم أن الجلسة كانت إجرائية ولم تشهد تقديم مرافعات، مشيرًا إلى أن التأجيل جاء لحين استكمال استخراج إعلامات الوراثة، ومقدمًا طلبًا بالادعاء مدنيًا بمبلغ مليون جنيه وواحد.

تفاصيل اعترافات مهندس 15 مايو أمام النيابة العامة

وقال المتهم «إياد»، المهندس المعماري، في اعترافاته أمام النيابة العامة عن كواليس الجريمة، إن الأزمات الأسرية بدأت تتكشف ملامحها منذ عام 2020، وأضاف إنه تزوج من «رحاب. م» عام 2002 وأنجب منها أبناءه الأربعة (جنة الله، عابد، صفوة، وبراءة)، وأنه سافر للعمل في دولة قطر عام 2014 بينما بقيت أسرته في مسكن الزوجية بمصر، مؤكدًا أن الحياة كانت طبيعية ومستقرة حتى نشبت الأزمة الأولى.

وقال المتهم عن تفاصيل الأزمة المالية الأولى: «أول مشكلة حصلت ما بينا إني أديتها فلوس 500 ألف جنيه تحوشهم واتفاجأت بعدها إنها أديتهم لأخوها (هاني) عشان يشتري عربية لنفسه»، وأضاف أنه حين سكت لحين نزوله إجازة تلقى اتصالاً هاتفيًا من شقيقها «هاني» الذي وجه إليه إهانات لفظية، مما دفعه لطلاقها شفاهة عبر تطبيق «الواتساب» ثم ردها بعدها بشهر.

وأضاف قائلاً إن الخلافات الأسرية تصاعدت بمرور الوقت، موضحًا أنه في إجازته بشهر نوفمبر 2023 لاحظ سوء حالة المنزل وعدم تناسبها مع الأموال الكبيرة التي يرسلها، وتابع: «فطلبت أعمل قعدة مع عيالي وزوجتي واتفاجأت إن (رحاب) طليقتي مبلغة أهلها وجم إخواتها (أحمد) و(هاني) وأمها (عائشة) ومعاهم شوم وضربوني وقتها بس معملتش محضر»، مشيرًا إلى أنه قضى يومين عند شقيقه ثم سافر لقطر.

وقال المتهم إنه عاد في إجازة جديدة في أبريل 2024، وأضاف: «ويادوب وصلت البيت بعد 10 دقايق لقيتها كلمت إخواتها (هاني) و(أحمد) وقريبها (محمد.س) ومعاهم ناس تانية ومعاهم شوم وضربوني وعملت محضر ضرب وقتها»، موضحًا أنه أقام بعدها شهراً عند شقيقته بمدينة الطيران في حلوان ثم سافر للخارج.

وتابع قائلاً إنه مع بداية عام 2025 أصدر الطلقة الثالثة عبر «الواتساب» ووثق الطلاق رسميًا في مطلع 2026، مضيفًا أن طليقته قطعت تواصلها وحصلت ضده على حكم قضائي في أواخر 2024 أو أوائل 2025 بالنفقة يقدر بنحو 20 ألف جنيه شهريًا، وهو المبلغ الذي لم يقم بسداده لتوقفه عن إرسال الأموال منذ عام 2024 بسبب تفاقم الخلافات.

وأشار المتهم في اعترافاته إلى عودته الأخيرة في السابع من يونيو 2026، وقال إنه كان محتقنًا بشدة تجاه طليقته وأهلها بسبب استعانتهم بالبلطجية وتعديهم عليه مسبقًا، وأضاف أن لديه ضغينة خاصة تجاه ابنته الكبرى «جنة الله»، مبررًا ذلك بأنها كانت تصور له مقاطع فيديو داخل المنزل بملابس البيت من دون علمه لتبادلها مع أخرين، فضلاً عن رفضه الشديد لخطبتها لشخص وصفه بالبلطجي، وهي التراكمات التي أفضت في النهاية إلى ارتكاب الجريمة.

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا