أثار كتاب إيرل سبنسر عن شقيقته الأميرة ديانا صدمة حتى قبل طرحه في الأسواق، حيث أطلق مزاعم مدوية حول تصرفات الملك تشارلز تجاه زوجته السابقة الأميرة ديانا ، سواء في الفترة التي سبقت وفاتها أو في أعقابها.
ركزت المعلومات التي كشف عنها الكتاب حتى الآن على سلوك الملك تشارلز بدءاً من تصريحات أدلى بها لديانا قبل زواجهما، ووصولاً إلى تعليقات وجهها لايرل قبيل مراسم جنازتها، ومع نشر هذه الحلقات، رد قصر باكنجهام مباشرة على المزاعم، مشيراً إلى أن الملك يدرك تماماً أن الحزن قد يغيب العقل"، في إشارة ضمنية إلى حالة ايرل.
وفيما يلي رصدت صحيفة الإندبندنت أبرز 5 مزاعم جاءت في المذكرات:
استذكر إيرل سبنسر مكالمة هاتفية جرت بينه وبين الأمير تشارلز (آنذاك) عقب حادث السيارة الذي أودى بحياة ديانا عام 1997، واصفاً نبرة الحديث بأنها اتسمت بطابع واقعي ومجرد من العاطفة بشكل غريب وجاء في أحد مقاطع الكتاب: عكس المتصلين الآخرين الذين كانوا في حالة ذهول وبالكاد يستطيعون التعبير عن تعازيهم وعرض المساعدة، بدا هو مبتهجاً بشكل مفرط؛ لدرجة أنني شبهته في ذلك الوقت بالفائز في اليانصيب
وتابع: أخبرني أنه أبلغ وليام وهاري بوفاة والدتهما في وقت مبكر جداً من ذلك الصباح، وهما في غرفتيهما في قلعة بالمورال وبالنظر إلى الوراء الآن، أظن أن رد الفعل الأول للأمير كان التفكير في كيف يمكن لهذا الحدث أن يحرره للزواج من المرأة التي أحبها، بدلاً من تقدير حجم الخسارة بوفاة المرأة التي لم يحبها
وتابع الكتاب: قال بنبرة يشوبها الضيق: "أفهم أن لديك مشكلة تتعلق بترتيبات الجنازة فأجبته: لا، لا أعتقد ذلك"، بينما كان ذهني منشغلاً بتصور هيكل مراسم التأبين وهي تتشكل في مخيلتي فقال: لكنني فهمت أنك قلت إنك لا تريد من ويليام وهاري السير خلف نعش ديانا فقلت: "بالطبع لا يا سيدي؛ فديانا لم تكن لترغب في ذلك أبداً فصاح غاضباً: "لكنني فعلت ذلك في جنازة اللورد مونتباتن! فرددت عليه: "لكنك كنت في الثلاثين من عمرك آنذاك ، ولم يكن هو والدتك
ويكمل الكتاب: فثارت ثائرته وقال تلك هي مشكلة عائلتكم؛ فهم يفتقرون تماماً إلى أي حس بالواجب!، ثم استرسل في نوبة غضب عارم
المصدر:
اليوم السابع