آخر الأخبار

احمرار العين بعد ارتداء العدسات اللاصقة.. متى يستدعى زيارة الطبيب؟

شارك

تُعد العدسات اللاصقة خيارًا عمليًا وفعالًا للراغبين في الاستغناء عن النظارات، إلا أن ظهور احمرار أو تهيج في العين بعد ارتدائها قد يكون علامة على وجود مشكلة تستدعي الانتباه، وفقًا لتقرير موقع "News18".

وفي بعض الحالات، قد يكون الاحمرار ناتجًا عن جفاف العين أو تهيجها، خاصة بعد ارتداء العدسات لفترات طويلة أو قضاء ساعات أمام شاشات الأجهزة الإلكترونية، ولكن الاحمرار قد يرتبط أيضًا بالتهاب العين أو الحساسية أو إصابة القرنية أو الإصابة بعدوى، ويحذر المختصون من تجاهل احمرار العين لدى مستخدمي العدسات اللاصقة، خاصة إذا صاحبه ألم أو تغير في الرؤية أو حساسية للضوء أو إفرازات غير طبيعية.

لماذا تسبب العدسات اللاصقة احمرار العين؟

هناك عدة أسباب يمكن أن تؤدي إلى احمرار العين بعد ارتداء العدسات اللاصقة، ويأتي الجفاف والتهيج في مقدمتها، حيث تلامس العدسة سطح العين مباشرة، وقد يؤدي ارتداؤها لفترات طويلة إلى زيادة جفاف العين ، بينما يمكن لعوامل أخرى مثل الدخان والغبار والهواء الصادر عن أجهزة التكييف والاستخدام المطول للشاشات أن تزيد من حدة التهيج.

وقد يحدث الاحمرار أيضًا بسبب عدم ملائمة العدسة لشكل العين، أو تعرضها للتلف، أو تراكم الرواسب على سطحها، ما قد يؤدي إلى تهيج العين أو حتى حدوث خدوش في القرنية، كما يمكن أن تسبب العدسات الملونة في حال لم تكن مناسبة للعين أو لم يتم تركيبها واستخدامها بصورة صحيحة.

التهاب الملتحمة

يمكن أن يكون احمرار العين مرتبطًا بالتهاب الملتحمة، المعروف شائعًا باسم "العين الوردية"، وقد ينتج التهاب الملتحمة عن عدوى فيروسية أو بكتيرية، ويمكن أن يصاحبه احمرار وتورم وإفرازات من العين، كما أن استخدام العدسات اللاصقة قد يزيد من تهيج العين في بعض الحالات.

التهاب القرنية

يُعد التهاب القرنية من الحالات التي تستدعي اهتمامًا خاصًا لدى مستخدمي العدسات اللاصقة، حيث يصيب الالتهاب القرنية، وهي الطبقة الشفافة الموجودة في مقدمة العين، وقد ينتج عن كائنات دقيقة مختلفة، بما في ذلك البكتيريا والفطريات والفيروسات والأكانثاميبا.

وفي حالة التهاب القرنية الميكروبي، قد يظهر الاحمرار إلى جانب أعراض أخرى مثل ألم العين، والحساسية للضوء، وتشوش الرؤية، وزيادة إفراز الدموع أو ظهور إفرازات من العين، وتكمن خطورة بعض أنواع التهاب القرنية، خاصةالبكتيري، في أن العدوى غير المعالجة قد تتسبب في تلف القرنية ومضاعفات خطيرة على الرؤية، أما التهاب القرنية الناتج عن الأكانثاميبا فهو نادر، لكنه قد يكون شديد الألم وصعب العلاج.

عادات تزيد خطر مضاعفات العدسات اللاصقة

يمكن لبعض الممارسات الخاطئة أن تزيد من احتمالات الإصابة بمشكلات العين المرتبطة بالعدسات، ومن أبرزها:

- النوم بالعدسات اللاصقة ، ما لم يسمح الطبيب بذلك.

- ارتداء العدسات لفترة أطول من المدة الموصى بها.

- تعريض العدسات للماء أثناء الاستحمام أو السباحة.

- عدم تنظيف العدسات وتعقيمها بالطريقة الصحيحة.

- استخدام علبة عدسات غير نظيفة.

- إعادة استخدام محلول العدسات بدلًا من استبداله بمحلول جديد.

- ارتداء عدسات تالفة أو غير مناسبة للعين.

أعراض تستدعي عناية طبية عاجلة

- ألم متوسط أو شديد في العين.

- تشوش الرؤية.

- حساسية شديدة تجاه الضوء.

- زيادة ملحوظة في إفراز الدموع.

- ظهور صديد أو إفرازات غير طبيعية.

- تورم حول العين.

- استمرار الشعور بالخشونة أو الحرقان.

استمرار الاحمرار حتى بعد إزالة العدسات.

وتوصي إدارة الغذاء والدواء الأمريكية مستخدمي العدسات اللاصقة بإزالتها فورًا عند ظهور أعراض غير معتادة، مثل الاحمرار أو الألم أو التورم أو الإفرازات أو عدم وضوح الرؤية أو الحساسية للضوء، مع التواصل مع طبيب العيون.

كيف تحمي عينيك من مضاعفات العدسات اللاصقة؟

تلعب النظافة والعناية الصحيحة بالعدسات دورًا أساسيًا في تقليل خطر الإصابة بالمضاعفات، ويُنصح بغسل اليدين وتجفيفهما جيدًا قبل لمس العدسات، وتنظيفها وتعقيمها وفق التعليمات المخصصة لها، مع استخدام محلول عدسات جديد وعدم إعادة استخدام المحلول القديم.

كما يجب عدم غسل العدسات أو تخزينها في الماء، وإزالتها قبل السباحة أو الاستحمام، والالتزام بتعليمات تخزينها في العلبة المخصصة لذلك، ومن المهم أيضًا عدم النوم بالعدسات إلا إذا أوصى طبيب العيون بذلك.


شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا