في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أحيت الفنانة السورية أصالة نصري حفلها الغنائي في العاصمة دمشق، وسط استقبال حافل من جمهورها الذي انتظر عودتها إلى المسارح السورية لسنوات، وذلك بعد غياب استمر نحو 16 عامًا لم تطأ خلالها قدمها الأراضي السورية.
وأعربت أصالة، خلال الحفل، عن حالة القلق التي انتابتها قبل العودة، مؤكدة أن الموسيقى كانت دائمًا وسيلتها للتغلب على أوجاعها، وقالت: «أنا قلقانة وعايزة أعالج أوجاع نفسي صارت خلال الـ15 سنة، واللي عالجني هو اللي هيعالجهم، وهي الموسيقى. أنا جاية حاملة معايا دواهم وهي الموسيقى، لأني أؤمن أن الفن هو أهم عكاز للبني آدمين وكل ملجأ لهم، وما في وطن بيكبر غير بالفن».
وأضافت أصالة أن الحفل يمثل بالنسبة لها بداية جديدة، قائلة: «هي الحفلة بمثابة ولادة جديدة إلي، لأني ما كان عندي أمل أرجع الشام».
وكانت أصالة نصري قد وصلت إلى وطنها سوريا قبل يومين، بعد غياب استمر نحو 16 عامًا، برفقة زوجها فائق حسن وأولادها وعدد من أفراد عائلتها، استعدادًا للقاء جمهورها السوري من خلال حفلين غنائيين في العاصمة دمشق يومي 17 و19 سبتمبر الجاري، على مسرح صالة «الفيحاء» الرياضية.
وعقب وصولها إلى سوريا، حرصت أصالة على السؤال عن الأماكن التي ارتبطت بذكرياتها في دمشق، وقالت في أول تعليق لها بعد العودة: «قعدت أسأل على حالها وهى كما هى، وقعدت أسأل على كل حارة مريت فيها».لو تحب، أقدر كمان أعمله بصياغة أقصر وأسرع للنشر على موقع إخباري مع عنوان أكثر جذبًا.
المصدر:
المصري اليوم