قال المهندس عمرو لاشين، محافظ أسوان، إنه يجري تنفيذ أعمال لتشجير الميادين والشوارع والمناطق السكنية ضمن مبادرة "أسوان بشبابها أجمل"، بمشاركة مجتمعية جادة ومتميزة، بهدف تحويل زهرة الجنوب إلى نموذج للطريق الأخضر، بما يعكس الوجه الحضاري والجمالي للمحافظة، ويدعم جهود تحسين البيئة وزيادة المساحات الخضراء.
وتستهدف الحملة زراعة أشجار الظل الخيمية المزدهرة بطريق السادات والميادين المحيطة به، على أن تمتد جهود التشجير تدريجيًا إلى مختلف مراكز ومدن المحافظة، بمشاركة مجتمعية جادة وفعالة من الشباب والأهالي، بما يسهم في تحسين البيئة العامة وزيادة المساحات الخضراء والحد من التلوث البصري والبيئي.
وأكد المحافظ أن المشاركة المجتمعية في أعمال التشجير تعكس روح التعاون والعمل الجماعي داخل المجتمع الأسواني، وتحول المواطنين من مجرد مستفيدين من جهود التطوير إلى شركاء فاعلين في الحفاظ على المظهر الحضاري والبيئي للمحافظة.
وأشار المهندس عمرو لاشين إلى أن هذه الحملة تأتي استكمالًا لما جرى تنفيذه خلال الشهور الماضية من أعمال تشجير، والتي أسفرت عن زراعة نحو 30 ألف شجرة بمحيط مسجد بدر بمنطقة الطابية، وعدد من الشوارع والمناطق المختلفة، مع توفير مصادر الري اللازمة لضمان استدامة الأشجار والحفاظ عليها.
وشدد محافظ أسوان على ضرورة الحفاظ على الأشجار وعدم قطعها أو الإضرار بها، مع تكثيف أعمال الرعاية والمتابعة، وفقًا لتوجيهات الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، في هذا الشأن، بما يضمن تحقيق المستهدفات البيئية من أعمال التشجير.
كما وجه المحافظ بأهمية المتابعة المستمرة، والتوجيه باتباع الطرق والأساليب السليمة في عمليات الزراعة والري، مع توفير الرعاية اللازمة للأشجار بعد زراعتها، لضمان نموها وتحقيق العائد البيئي والجمالي المرجو منها، والمساهمة في خلق بيئة صحية ونظيفة وآمنة للمواطنين.
وأشار المحافظ إلى أنه جارٍ التنسيق مع شركات السياحة لدعم منظومة التشجير باعتبارها أحد أوجه المشاركة المجتمعية، والمساهمة في توفير أشجار خيمية للظل وزراعتها بالشوارع والميادين المختلفة، بما يضفي لمسة جمالية على المناطق الحيوية، ويسهم في توفير أماكن للظل للمواطنين والزائرين، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة.
وشهدت الفترة الماضية تنفيذ العديد من المبادرات المجتمعية التي أطلقها أهالي أسوان للمشاركة في أعمال الزراعة والتشجير بعدد من المناطق، من بينها الناصرية والإسعاف وكوبري أسامة والحكروب وأبو الريش، وهو ما يعكس تنامي الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على البيئة، وروح التعاون والمشاركة الإيجابية لخدمة المجتمع.
المصدر:
مصراوي