قال الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة، إن مصر اختارت مدينة العلمين لاستضافة الفعاليات الهامة نظرًا لرمزيتها كمدينة إفريقية تحولت من أرض ارتبطت بأشهر معارك الحرب العالمية الثانية وكانت مليئة بالألغام، إلى منصة للبناء والازدهار ومحرك لصناعة مستقبل القارة والاستثمار والتنمية.
وأضاف خلال مؤتمر صحفي، مع رئيس بنك التصدير والاستيراد الأفريقي، جورج إيلومبي، أن "منتدى إفريقيا العلمين" ينعقد في دورته الأولى بموجب قرار صادر عن قمة الاتحاد الإفريقي التي عقدت في أديس أبابا خلال شهر فبراير من هذا العام، وذلك بمبادرة مصرية ليكون بمثابة منصة إفريقية ثابته وليست مجرد حدث عابر، حيث ستعقد هذه الفاعلية مرة كل عامين في مدينة العلمين في المكان والتوقيت نفسه.
وأوضح أن مصر حرصت على ضمان الطابع الإفريقي الأصيل لكل فعاليات المنتدى، والعمل بشكل واضح على أن تكون الأغلبية العظمى من المشاركين من القطاع الخاص الإفريقي والشركات الأجنبية العاملة في القارة، بالإضافة إلى المؤسسات المالية المهتمة بالشأن الإفريقي؛ أملا في أن يسهم ذلك في إتاحة الفرصة لهؤلاء المشاركين لتقليص فجوة المعرفة وزيادة التعريف بالإمكانيات والقدرات التي تزخر بها القارة.
وشدد على أن القارة الإفريقية تمتلك الموارد الطبيعية والبشرية الهامة، مؤكدا أن هذه الفعاليات تركز على الاستثمار في القارة الإفريقية وتوطين الصناعة، فضلا عن العمل على خلق فرص العمل والتشغيل من خلال الصناعات ذات القيمة المضافة.
وأضاف أن إفريقيا ليست قارة لتصدير المواد الخام، بل قارة تزخر بأبنائها وعليها أن تحتل مكانتها وسط العالم المتقدم.
وأشار إلى أن هذه الفعاليات تعد بمثابة خطوة نوعية مهمة لإعادة تأكيد أهمية القارة الإفريقية والبيئة المواتية للاستثمار، والعمل على تشجيع الاستثمار الأجنبي في القارة التي نعتز ونفخر بالانتماء إليها.
المصدر:
الشروق