أكد السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي حرصه على حضور حفل تخرج الدورة السادسة للجهات والهيئات القضائية من الأكاديمية العسكرية المصرية، والتي شهدت تخريج 1350 خريجًا، مشيرًا إلى أهمية المناسبة ودلالتها في مسار إعداد الكوادر العاملة بالدولة.
وأوضح الرئيس، خلال كلمته في الحفل، أن لقاءاته السابقة مع الدارسين والمتدربين بالأكاديمية تناولت عددًا من التخصصات المختلفة، إلا أن مناسبة تخرج الدارسين من الهيئات القضائية تتيح التوقف أمام فلسفة إنشاء هذه الدورات والجهد الذي بُذل لترسيخ هذا المسار.
وأشار إلى أن الهدف من الدور الجديد للأكاديمية هو أن تصبح مسارًا لإعداد الراغبين في الالتحاق بمختلف مؤسسات الدولة، سواء الجهات القضائية أو وزارة الخارجية أو هيئة الرقابة الإدارية وغيرها، موضحًا أن الفكرة قد تبدو غير مألوفة في بدايتها، بينما تظهر نتائجها بصورة أوضح مع مرور السنوات.
ولفت إلى أن المنظومة تعتمد على معايير موحدة، مع وضع اشتراطات تفصيلية تتناسب مع طبيعة العمل في كل جهة، بما يسمح باختيار الشباب والشابات وفق احتياجات المؤسسات.
وشدد على أن الهدف يتمثل في إنشاء منظومة اختيار موضوعية لا تقوم على المجاملة أو المحاباة، محذرًا من أن عدم استمرار هذا النهج قد يؤدي إلى حدوث خلل في عملية اختيار الكوادر.
وأكد أهمية الالتزام بالمعايير والأوزان النسبية التي تحددها الدولة، مشيرًا إلى أن هذه المعايير تعرضت في فترات سابقة للإهدار، ما أفقد عملية الاختيار جانبًا من موضوعيتها.
المصدر:
الوطن