قال الرئيس عبدالفتاح السيسي، إن أحد الأهداف الرئيسية للدورات التي تقدمها الأكاديمية العسكرية يتمثل في إتاحة مساحة للتفاعل بين العاملين في مؤسسات الدولة المختلفة، بما يسمح للمتدربين بالتعرف على طبيعة المسارات والتخصصات المتنوعة داخل أجهزة الدولة.
وأوضح السيسي، خلال كلمته في حفل تخرج الدورة السادسة للجهات والهيئات القضائية بالأكاديمية العسكرية المصرية، أن فترات التدريب من شأنها تحقيق قدر أكبر من التماسك بين المؤسسات، إلى جانب تعميق فهم الشباب لطبيعة الروابط التي تجمع مكونات الدولة وآليات عملها.
وأشار الرئيس إلى أن مصر واجهت خلال عام 2011 ممارسات خطيرة إلى جانب أزمات وتحديات كبيرة، معتبرًا أن تجاوز تلك المرحلة كان فضلًا من الله على مصر، في ظل ما شهدته دول أخرى من أحداث مرتبة ومخططة.
وأضاف أن الظروف التي تمر بها الدولة تفرض مسؤولية مستمرة على الجميع، خاصة أن الموارد المتاحة لمصر لا تسمح بتحمل أعباء أزمات ممتدة لفترات طويلة.
وشدد السيسي على أن المسؤولية الأساسية هي الحفاظ على الدولة المصرية ومؤسساتها، وليس مرتبطة بشخص الرئيس أو الحكومة، معتبرًا أن اختزال القضية في الحفاظ على الرئيس يفرغها من مضمونها الحقيقي.
وأكد أن من أهداف برامج الأكاديمية أيضًا تعزيز وعي الشباب بمخاطر تخريب الدولة، في ضوء مخططات كانت تستهدف مصر خلال عامي 2011 و2012، مشددًا على أهمية تحصين الأجيال الجديدة بالوعي والإدراك.
المصدر:
الوطن