آخر الأخبار

التعرض للضوء المفرط ليلا يرفع خطر الإصابة بأمراض القلب.. دراسة تحذر

شارك

أثارت دراسة جديدة من جامعة تولين الأمريكية، مخاوف جديدة بشأن النوم مع إضاءة الغرفة ، حيث ربطت التعرض للضوء ليلاً بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وفقا لموقع "Fox news".

وجد الباحثون أن التعرض لأكثر من 3 لوكس من الضوء، وهو ما يعادل تقريبًا سطوع ضوء القمر ، يرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بفشل القلب ، والرجفان الأذيني، عدم انتظام ضربات القلب وسرعتها العالية في كثير من الأحيان، والنوبة القلبية، والسكتة الدماغية، والوفاة القلبية الوعائية.

التحكم في النوم

يتم التحكم في النوم جزئيًا بواسطة الإيقاع اليومي، وهو الساعة الداخلية للدماغ التي تعمل على مدار 24 ساعة والتي تنظم النوم واليقظة، وفقًا لخبيرة النوم وعالمة الأعصاب تشيلسي روهرشيب.

وقالت: "يتأثر الإيقاع اليومي بشدة بالضوء الذي يدخل العينين - ف التعرض للضوء يرسل إشارة إلى الدماغ لقمع إنتاج الميلاتونين، وهو هرمون يساعد على تنظيم توقيت النوم، بينما تشير مستويات الضوء المنخفضة إلى الدماغ لإنتاج المزيد من الميلاتونين".

وأضافت: "مع ارتفاع مستويات الميلاتونين في المساء، فإنها تساعد على تهيئة الدماغ والجسم للنوم، ويمكن أن يؤدي التلوث الضوئي من مصادر مختلفة في غرفة نومنا إلى خداع الدماغ لإنتاج كمية أقل من الميلاتونين، مما قد يؤثر سلبًا على جودة النوم ."

مشكلة صحية

وحذرت روهرشيب من أن التعرض المستمر للضوء سيؤدي إلى انخفاض مزمن في جودة النوم بشكل عام، وقالت: "يلعب النوم دورًا أساسيًا في العديد من العمليات البيولوجية، بما في ذلك استعادة الجسم والدماغ، وإفراز الهرمونات ، ووظائف الجهاز المناعي، والعمليات المعرفية مثل توطيد الذاكرة، وإزالة نفايات الدماغ، وتنظيم التمثيل الغذائي".

وأوضحت: "عندما يكون النوم سيئاً باستمرار، فإن هذه العمليات لا تعمل على النحو الأمثل، مما يزيد بدوره من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب والأوعية الدموية، والسكتة الدماغية، ومرض السكري من النوع الثاني ، والسمنة، والأمراض التنكسية العصبية، وبعض أنواع السرطان، واضطرابات المزاج."

ما هو أسوأ نوع من الإضاءة؟

وفقًا للباحثين ، فإن الضوء ذو الطول الموجي الأزرق المنبعث من أجهزة التلفزيون والهواتف هو الأكثر إزعاجًا لأن شبكية العين لدى الناس هي الأكثر حساسية له، وهو يثبط الميلاتونين إلى أقصى حد.

أما الضوء الأكثر دفئًا والأقل سطوعًا، والذي يتميز بطول موجي أطول، ليس له تأثير كبير على إنتاج الميلاتونين، حيث تشير الأبحاث إلى أنه حتى لو أثر الضوء الخافت على الميلاتونين في البداية، فإنه يمنح الجسم الوقت الكافي للتعافي. وبالتالي، فإنه لا يعطل نومك بنفس درجة تأثير الضوء الساطع".

تغييرات عملية لتحسين النوم

يوصي الخبراء بتطبيق التغييرات التالية لتهيئة بيئة نوم صحية ، حتى لو لم تكن مظلمة تمامًا، وهى:


ـ أطفئ الأضواء العلوية القوية قبل النوم بساعة أو ساعتين ـ ضع مصابيح الإضاءة الليلية بالقرب من الأرض ـ استخدم مصابيح أقل سطوعًا وتصدر ضوءًا أكثر دفئًا بأطوال موجية أطول، مثل البرتقالي أو الكهرماني أو الأحمر. ـ توقف عن استخدام جميع الشاشات (أجهزة الكمبيوتر والهواتف) قبل ساعة على الأقل من موعد النوم للتخلص من تحفيز الدماغ ـ استخدم طبقات متعددة من ستائر النوافذ لتخفيف أي أضواء ساطعة وقاسية قادمة من الشارع. ـ يُنصح باستخدام قناع للوجه لمنع تلوث الضوء من التأثير على جودة النوم.



شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا