آخر الأخبار

قناع ذهبي من سويسرا.. أبرز الآثار المصرية المستردة في 2026

شارك

يواصل ملف استرداد الآثار المصرية التي خرجت من البلاد بطرق غير مشروعة تحقيق خطوات جديدة خلال عام 2026، بالتزامن مع استعادة قطع أثرية من عدة دول، كان أحدثها قناع مومياء ذهبي أثري عاد من سويسرا اليوم الأربعاء 16 سبتمبر، ليرتفع بذلك رصيد القطع المستردة ضمن جهود مصر لحماية تراثها الحضاري واستعادة مقتنياتها الأثرية.

مصر تسترد قناعًا ذهبيًا من سويسرا

في أحدث عمليات استرداد الآثار المصرية، نجحت السفارة المصرية في برن، بالتنسيق مع السلطات السويسرية، في استرداد قناع مومياء ذهبي أثري، وتسلم السفير المصري لدى سويسرا محمد نجم القطعة الأثرية نيابة عن وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج.

وجرت مراسم استرداد القناع بحضور رئيس الإدارة المركزية لاسترداد الآثار بوزارة السياحة والآثار، في إطار التعاون المصري السويسري في مجال حماية الممتلكات الثقافية ومكافحة الاتجار غير المشروع بالآثار.

وبحسب الجانب السويسري، يعود القناع الجنائزي إلى منتصف العصر البطلمي، وتحديدًا إلى القرن الثاني قبل الميلاد، وكانت السلطات الجمركية السويسرية قد ضبطته عام 2022، قبل أن يخضع للفحص من جانب خبراء في علم المصريات، الذين أكدوا أصالته وأصلَه المصري.

وتأتي إعادة القناع في إطار التعاون الممتد بين مصر وسويسرا لحماية التراث الثقافي ومواجهة عمليات الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية، إذ تشير البيانات السويسرية إلى إعادة نحو 80 قطعة ثقافية وأثرية إلى مصر منذ دخول الاتفاق الثنائي بين البلدين حيز التنفيذ عام 2011.

72 قطعة أثرية عادت من الولايات المتحدة خلال 2026

وشهد عام 2026 كذلك سلسلة من عمليات استرداد الآثار المصرية من الولايات المتحدة، بإجمالي 72 قطعة ضمن أربع عمليات معلنة خلال يناير وأبريل ويونيو وأغسطس.

استرداد 7 قطع أثرية مصرية من أمريكا في يناير

بدأ عام 2026 باسترداد 7 قطع أثرية مصرية من العاصمة الأمريكية واشنطن، تضمنت تمثال أوشابتي، وتميمة للمعبود ست، وجعرانًا من الحجر، ورأسي تمثالين حجريين، إلى جانب رأس صقر محنط وسمكة محنطة.

وجاءت العملية في إطار التعاون بين السفارة المصرية في واشنطن وإدارة الهجرة والجمارك الأمريكية، بالتنسيق مع وزارة السياحة والآثار، لاستعادة القطع التي خرجت من مصر بطرق غير مشروعة.

13 قطعة أثرية نادرة من نيويورك في أبريل

وفي أبريل 2026، تسلمت القنصلية العامة المصرية في نيويورك 13 قطعة أثرية نادرة، بعد جهود مصرية أمريكية للتأكد من خروجها من مصر بصورة غير مشروعة والعمل على إعادتها إلى موطنها الأصلي.

وجاءت عملية الاسترداد بالتنسيق بين القنصلية العامة في نيويورك ووحدة مكافحة تهريب الآثار بمكتب المدعي العام في نيويورك، إلى جانب وزارة السياحة والآثار والجهات المصرية المعنية.

4 قطع أثرية نادرة تعود في يونيو

وفي يونيو، نجحت القنصلية العامة المصرية في هيوستن، بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار، في استرداد 4 قطع أثرية مصرية نادرة تعود إلى فترات مختلفة من الحضارة المصرية القديمة.

وكان من أبرز القطع المستردة رأس تمثال من الجرانيت يرتدي غطاء الرأس الملكي، ويعود إلى الأسرة الثامنة عشرة من عصر الدولة الحديثة.

48 قطعة أثرية من أمريكا.. أكبر دفعات الاسترداد خلال العام

وفي أغسطس 2026، تسلمت مصر 48 قطعة أثرية مصرية في مدينة لوس أنجلوس، خلال مراسم أقامها مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي «FBI»، بحضور القنصل العام المصري وعدد من المسؤولين الأمريكيين.

وضمت المجموعة تماثيل ومنحوتات وتمائم ومعدات جنائزية ومقتنيات أخرى تعود إلى فترات مختلفة من الحضارة المصرية، بينها العصور الفرعونية والرومانية والقبطية.

جهود متواصلة لاسترداد الآثار المصرية

وتعكس عمليات استرداد الآثار المصرية خلال عام 2026 استمرار جهود الدولة في تتبع القطع الأثرية الموجودة بالخارج، والتنسيق مع الجهات الدولية المعنية لإثبات مصدرها واستردادها، في إطار مكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية.

وتتنوع القطع التي عادت إلى مصر بين تماثيل وأوشابتي وتمائم وجعارين وقطع جنائزية ورؤوس تماثيل، إلى جانب مقتنيات أثرية تنتمي إلى فترات متعددة من تاريخ الحضارة المصرية.

ويأتي استرداد القناع الجنائزي من سويسرا ليضيف عملية جديدة إلى جهود إعادة الآثار المصرية إلى موطنها، في ظل استمرار التعاون الدولي لحماية التراث المصري ومواجهة تهريب وتداول القطع الأثرية بصورة غير مشروعة.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا