يعد إسماعيل عبدالحافظ، واحداً من أشهر مخرجي الدراما التليفزيونية بالقرن الماضي، والذي أثرى مكتبة الفن بما يقرب من 45 مسلسلا جمع من خلاله مختلف الأجيال من النجوم والمواهب، أبرزهم يحيى الفخراني، صلاح السعدني، وممدوح عبدالعليم، وفاروق الفيشاوي، وأحمد عبدالعزيز، وصفية العمري، وإلهام شاهين.
ومن أشهر المسلسلات التليفزيونية والتي تزينت ببصمة إخراج إسماعيل عبدالحافظ، ليالي الحلمية بأجزاءه الخمسة الشهيرة، والوسية، وللثروة حسابات أخرى، والمصراوية، وحدائق الشيطان، وعفاريت السيالة، وكناريا وشركاه، والبر الغربي، وامرأة من زمن الحب، وجمهورية زفتى، وأهالينا، والعائلة، وخالتي صفية والدير، الشهد والدموع، وضد التيار.
حياة إسماعيل عبدالحافظ (15 مارس 1941 - 13 سبتمبر 2012) كانت صعبة في بدايتها ولم يعش دنيا مليئة بالرفاهية، حسب تصريحات نجله الفنان محمد عبدالحافظ في لقاء تليفزيوني مع عمرو الليثي، وتأكيده أن والده بدأ مشواره من الصفر حتى أصبح مخرجاً كبيراً يشار إليه بالبنان.
كان والد إسماعيل عبدالحافظ، رجلاً يتسم بالتدين الشديد، وشخصية صارمة للغاية، وعلى درجة كبيرة من الوعي والثقافة، وهو ما انعكس بدوره على الابن، والذي كان يحرص كل يوم اثنين من كل أسبوع على الذهاب إلى السينما.
وأشار محمد عبدالحافظ، إلى ظهور موهبة والده المخرج إسماعيل عبدالحافظ جاءت من خلال مشاهدة الأفلام بالسينما، ومع عودته للمنزل يعمل على تدوين ملاحظاته، وإعادة تسكين الأدوار ووضع ترشيحات جديدة، مع وضع تصوره ورؤيته المختلفة.
وأوضح أن نشأة والده في كفر الشيخ، أثرت حبه الشديد للهوية المصرية والاحتفاء والفخر بـ«الطين» الذي تربى عليه، وخلقت لديه حالة من الانتماء واستناده إلى قضية مهمة يريد دائماً الإشارة إليها في أعماله.
المصدر:
الوطن