في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قال الدكتور أسامة طلعت، رئيس الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية، إن التقويم في مصر القديمة اعتمد بشكل رئيسي على تقويم شمسي، وارتبطت أسماؤه عند المصريين القدماء، وما زالت حتى الآن، بالشهور القبطية التي أصلها المصرية القديمة، وبثلاثة مواسم للزراعة، هي الموسم الشتوي والموسم الصيفي والموسم النيلي الذي كان بسبب الفيضان مباشرة.
وأوضح «طلعت»، خلال استضافته ببرنامج «معكم منى الشاذلي»، عبر شاشة «ON»، أن اللوحات المصرية القديمة لا تتحدث فقط عن النيل، وإنما تتحدث عن التطور والزراعة والإنسانيات والبنية الاجتماعية، وعلاقة الرجل وزوجته، وفكرة الزي والعمل والكتابة والتدوين.
وأشار إلى أن القمح يبدأ جنيُه من أواخر مايو وخلال شهر ستة، ولذلك تظهر ملابس الرجل في بعض اللوحات ملابس صيفية، موضحًا أن البعض يقول إن المصريين القدماء كان كل لبسهم صيفيًا؛ لأن موسم جني القمح كان في مدخل الصيف وفي الصيف.
وأضاف أن الإنسان المصري بدأ يدون تاريخه عام 3100 قبل الميلاد، ووحّد القطرين الأرضين، «سيما تاوي»، وهي علامة توحيد الأرضين المعروفة في عهد الملك نعرمر، المشهور لنا باسم مينا، موضحًا أن نرمر مينا يعود إلى 3100 قبل الميلاد وبداية التاريخ المدون، لكن هناك تاريخًا لمصر قبل ذلك من العصور الحجرية العليا والبقايا الأثرية.
وأشار إلى أن المعابد في مصر القديمة كانت على النيل، موضحًا أن الكرنك كان على النيل، والأقصر لغاية دلوقتي على النيل، وأبو سمبل على النيل، مضيفًا أنه بعد المصري القديم واليوناني الروماني، ننتقل إلى النيل في الحضارة القبطية، مؤكدًا أن النيل في مصر مرتبط بشيء مهم، ألا وهو مسار العائلة المقدسة.
المصدر:
الوطن