آخر الأخبار

«قالولى يا فاشل فقررت أبقى قاضي».. نص اعترافات المتهم بـ«انتحال صفة مستشار بمجلس الدولة» (مستندات)

شارك

تنظر محكمة جنايات القاهرة، اليوم الثلاثاء، محاكمة عامل بمصنع طوب يُدعى «مصطفى.ك»، 33 عامًا، و3 آخرين، فى قضية اتهامه بانتحال صفة مستشار بمجلس الدولة والاستيلاء على أموال المواطنين بالنصب والاحتيال.

نص اعترافات عامل الطوب المنتحل صفة مستشار بمجلس الدولة

حصلت «المصرى اليوم»، على النص الكامل لاعترافات المتهم، الذى أوضح أمام النيابة العامة دافعه الرئيسى خلف ارتكاب الجريمة قائلاً: «حصل إن من حوالى 5 سنين كنت عايز أثبت نفسى وأخلى الناس فى البلد تشاور عليا وتحلف بيا وأثبتلهم إنى حاجة جامدة وكبيرة، لأنهم كانوا بيقولولى يا فاشل ومحدش كان شايفنى وحاسس بيا ومن هنا قررت وقلت إنى هبقى مستشار فى مجلس الدولة»، مشيرًَا إلى أن بداية خطة التضليل كانت باستأجر سيارات وحراسات خاصة لتقمص الصفة، قبل أن يشرع فى التردد على المحاكم بزى رسمى لتقييد مشاهد مصورة تُكرس الوجاهة الاجتماعية المزيفة.

كواليس اختراق قاعة المداولة وتصوير فيديوهات التيك توك بالوشاح القضائي

وعن تفاصيل اختراقه لقاعات المحاكم واستغلال الوشاح القضائى، كشف المتهم كواليس التسلل لقاعة المداولة بمساعدة بعض العاملين قائلاً: «وجات فى دماغى فكرة إنى اتصور فى المحكمة واخترت محكمة شمال القاهرة علشان المحكمة كبيرة ومحدش بيسأل أنت داخل ليه لو لابس بدلة كأنى محامى داخل.. وتعرفت على الحجّاب بتوع القاعة دى.. وطلبت إنى أتصور فى غرفة المداولة وفعلاً اتصورت فى أوضة المداولة كتير أوى وكنت بتصور جنب القضايا على أساس إنى فى شغل وكدة»، وأضاف المتهم: «وكنت بنزل الصور دى على التيك توك علشان أتشهر والناس تتعامل معايا كويس.. ولبسنا ساعتها الأوشحة اللى موجودة فى غرفة المداولة وطلعنا على المنصة واحنا لابسين الوشاح علشان نعمل فيديو وننزله على التيك توك».

أقر المتهم باستغلال الصفة المزيفة عبر مواقع التواصل الاجتماعى للنصب على إحدى السيدات والاستيلاء منها على 250 ألف جنيه بحجة تجهيز مسكن الزوجية لخطبة ابنتها، موضحًا موقفه من الأموال المضبوطة بحوزته قائلاً: «أنا كل اللى حيلتى 55 ألف جنيه على محفظة فودافون كاش وده بتاعة حنان وأنا مستعد أتنازل عن الفلوس دى والموبايلين لصالح حنان علشان أرجعلها فلوسها».. وإلى الجزء الأول من اعترافاته:

س: ما ظروف نشأتك؟

ج: أنا مقيم فى الحلف الشرقى مركز أطفيح بالجيزة واتولدت هناك، وأبويا كان فلاح وبيشتغل فى الفلاحة فى الأرض وأمى كانت ربة منزل وهم متوفيين من فترة كبيرة، وعندى 3 إخوات وهم: «أمل وأحمد وسيد»، وأنا ترتيبى فى إخواتى الثالث بعد «أمل وأحمد وسيد» شغالين عمال فى مصانع فى أطفيح وقاعدين هناك وأمل متجوزة وقاعدة فى أطفيح وإحنا كعيلة الدنيا مستورة بس أحوالنا المادية مش كويسة واليوم بيومه ومعندناش أى ورث وبيعنا بيت أبونا علشان إخواتى يتجوزوا، وأنا من صغرى بلعب كورة ومكنش ليا فى أى حاجة تانية وكانت عيشتى مش كويسة وكنت على قد حالى وحتى البيت اللى كنت عايش فيه فى البلد كانت قيراط إلا ربع ومبنى بطوب نى.

س: وماذا عن مؤهلاتك العلمية؟

ج: أنا وقفت فى التعليم عند الشهادة الإعدادية وخدتها من مدرسة أحمد الصاوى للتعليم الأساسى فى أطفيح ومكملتش تعليمى.

س: وإلى أى مرحلة تعليمية وصلت؟

ج: خدت الشهادة الإعدادية ومكملتش تعليم بعديها.

س: وما الذى حال دون استكمالك لتعليمك؟

ج: مكنش معايا فلوس أعيش ومحدش كان بيصرف عليا فقررت أشتغل.

س: وما طبيعة المهنة الأولى التى امتهنتها؟

ج: أول مهنة ليا فى 2012 وكنت بأجر عجل فى البلد وكنت بكسب فى اليوم جنيه واحد وبعد كدة أجرت اتنين كمبيوتر من واحد فى البلد وفتحت سايبر وقفلته.

س: وما المهنة التى امتهنتها عقب ذلك؟

ج: روحت اشتغلت فى مصنع طوب فى الصف وبعد كدة جيت على القاهرة ولسه لحد دلوقتى شغال فى مصانع الطوب.

س: وما هى كيفية ممارستك لتلك المهنة؟

ج: بشيل طوب وبحمله على عربيات.

س: وما المقابل المادى الذى تتقاضاه؟

ج: باخد فى الأسبوع 800 جنيه ودى أعلى اللى بشتغلها حاليًا.

س: واسم ذلك المصنع محل عملك؟

ج: مصنع دهب فى الصف.

س: وأين تقطن حاليًا؟

ج: شارع محمد إمام فى سوق عين شمس عمارة رقم 2 أول بلكونة فى وش السلم.

س: وما سبب قدومك إلى محافظة القاهرة؟

ج: لأن أنا مليش حد يسأل عليا فى البلد وقررت أجى أعزل وأعيش فى القاهرة، لأنى بحب القاهرة، ولما كنت بشوف صحابى لابسين لبس نضيف ورايحين الجامعة كنت عايز أبقى زيهم.

س: ومتى انتقلت للإقامة بمحافظة القاهرة؟

ج: أنا عايش فى القاهرة من 7 سنين وبنزل كل أسبوع البلد علشان أشوف إخواتى.

س: ولِمَ وقع اختيارك على الإقامة بحى عين شمس تحديدًا؟

ج: علشان كنت بروح لواحد صاحبى فى كلية هندسة المطرية، وكان عايش فى عين شمس وحبيت حى عين شمس وخدت 3 شقق إيجار مع واحد صاحبى من البلد، وكنت بدفع إيجار 800 جنيه.

س: أمارست عملاً آخر حينها؟

ج: لا مشتغلتش حاجة تانى وشغلى كان فى الطوب لحد النهاردة.

س: وماذا عن علاقتك بجيرانك؟

ج: مفيش علاقة بينى وبينهم ومحدش يعرف حاجة عنى ومحدش عارف أنا شغال إيه وأنا هحكى لحضرتك كل حاجة.

س: وما تفصيلات ما ترغب فى قوله؟

ج: قال: «حصل إن من حوالى 5 سنين كنت عايز أثبت نفسى وأخلى الناس فى البلد تشاور عليا وتحلف بيا وأثبتلهم إنى حاجة جامدة وكبيرة، لأنهم كانوا بيقولولى يا فاشل ومحدش كان شايفنى وحاسس بيا ومن هنا قررت وقلت إنى هبقى مستشار فى مجلس الدولة، علشان لما شفت على التيك توك عرفت إنها أعلى حاجة فى الدولة وكان غرضى إنى أثبت نفسى فى البلد عندنا، وجبت بدلتين من سوق الجمعة وأجرت عربية بسواق وجبت جاردات علشان أنزل بيهم البلد، وأظهر قدام الناس وفعلاً روحت البلد بيهم والناس فضلت تتكلم عليا وتقول عليا كلام حلو، ولما سألونى إيه كل الجاردات دى والعربية اللى معاك قلتلهم أنا خلاص اتعينت فى مجلس الدولة قريب، وكان غرضى إن الناس تتكلم عليا بطريقة حلوة ووصلت لغرضى الحمد لله، وجبت الفلوس دى من واحد صاحبى كنت بعتله اللاب توب بتاعه ورجعتله الفلوس، وعملت كروت فيها اسمى ورقم تليفونى وإنى قاضى فى مجلس الدولة لكن معملتش كارنيهات».

وأضاف قائلاً: «ولقيت الحكومة جوم خدونى من ملعب كورة فى التبين علشان واحد صاحبى بلغ عنى إنى مش مستشار ونصبت عليه فى 12 ألف جنيه، وخدت 6 شهور وقضيت الـ 6 شهور فى الحبس وده كان سنة 2023 بس مش فاكر رقم القضية والتهمة كانت نصب وانتحال صفة قاضى فى مجلس الدولة، ولما خرجت قلت أنا هتوب ومش هعمل كدة تانى، والسنة اللى فاتت حسيت إنى مش تريند والناس بدأت تنسانى وعرفت إنهم بيقولوا إزاى مستشار يتحبس روحت أنا قلت للناس اللى من البلد اللى بيسألونى إن كان معايا مشكلة فى شغل ورجعت تانى، وكان هدفى ساعتها إن أثبت للناس فى البلد إنى فعلاً مستشار بالفيديوهات والصور علشان يصدقونى إنى مستشار فى مجلس الدولة».

تابع فى اعترافاته: «وجات فى دماغى فكرة إنى اتصور فى المحكمة واخترت محكمة شمال القاهرة علشان المحكمة كبيرة ومحدش بيسأل أنت داخل ليه لو لابس بدلة كأنى محامى داخل، وكنت بروح أحضر جلسات فى المحكمة وأسمع مرافعات ولما كنت بشوف وكيل نيابة لابس بدلة معدى قدامى بكون مبسوط وبيكون نفسى أكون زيه، ومن خلال مراقبتى لقاعات المحكمة عرفت إن قاعة 9 القاضى بيمشى بدرى واتعرفت على الحجّاب بتوع القاعة دى وهم عم عصام وعم أحمد بروسلى وبلال أبو حمزة، وقلتلهم إنى مقدم فى مجلس الدولة وخلاص هتعين وكان هدفى إنهم يثقوا فيا وكنت براضيهم بفلوس، وطلبت إنى أتصور فى غرفة المداولة وكانوا بيقولوا لما البهوات يخلصوا الأحكام هنفتحلك أوضة المداولة تدخل تصور فيها، وفعلاً اتصورت فى أوضة المداولة كتير أوى وكنت بتصور جنب القضايا على أساس إنى فى شغل وكدة، وكنت بنزل الصور دى على التيك توك علشان أتشهر والناس تتعامل معايا كويس وهم اللى كانوا بيصورونى، ونفس الكلام اتصورت على المنصة، وكنت بلبس الوشاح اللى موجود فى أوضة المداولة اللى فى قاعة 9 وكان متعلق عند الحمام بمساعدة عصام وأحمد وبلال».

استطرد قائلاً: «وفى فيديو اتصورته أنا ومحامى عرفته من القاعة اسمه صابر ومن المقطم ولبسنا ساعتها الأوشحة اللى موجودة فى غرفة المداولة وطلعنا على المنصة وإحنا لابسين الوشاح علشان نعمل فيديو وننزله على التيك توك والفيديو ده كان من حوالى 5 شهور ونزلته على طول ساعتها، وأثبت للناس إنى معايا زمايلى القضاة وأنا كنت عارف إن وشاح مجلس الدولة لونه مش أحمر ومختلف عن وشاح القضاة بس مكنش عندى طريقة تانية أثبت فيها للناس إنى قاضى، ولما كنت باجى محكمة شمال القاهرة بلال كان بيصورنى وأنا داخل المحكمة ناحية أسانسير اللى بيطلع على الدور التانى والتالت وعم محى كان بيركبنى الأسانسير، لأن بلال كان مفهمه إني قاضى، وبالنسبة للوشاح أنا كنت عايز وشاح خاص بيا علشان أتصور به برة المحكمة وأمسكه كدة فى إيدى أتفشخر بيه فى البلد علشان أتأكد للناس إنى قاضى ومن شهر كدة قلت لعم عصام إنى عايز وشاح علشان يبقى معايا راح قاللى أنا هعملك وشاح وهجيبه من الوزارة وجابوهولى فى خلال يومين وهو عارف إنى مش قاضى وخد منى 1000 جنيه، وفعلاً استلمت الوشاح».

اختتم المتهم: «وبدأت أحطه مثلاً على ترابيزة فى كافيه وأنا خارج علشان الناس تعرف إنى قاضى وده كان هدفى، واتعرفت على واحدة اسمها حنان على السناب شات وكانت بتكلمنى على أساس إنى قاضى وقابلتها واتعرفت على رحمة بنتها وقررت أخطبها وخدت من حنان 250 ألف سلف وقلتلها إنى أخويا عايزنى بس أنا كنت هجيب شقة بيهم وفعلاً إدتنى الفلوس وجبت موبايل آيفون 17 برو ماكس لونه أورانج اللى هو اتمسك معايا ده بـ 100 ألف والموبايل الثانى 17 برو ماكس أبيض جبته بـ 68 ألف جنيه وفلوسه جبتها من بيع موبايلى القديم وكان عندى مكنة دايون 4 بعتها وبالنسبة للفلوس أنا كل اللى حيلتى 55 ألف جنيه على محفظة فودافون كاش وده بتاعة حنان وأنا مستعد أتنازل عن الفلوس دى والموبايلين، لصالح حنان علشان أرجعلها فلوسها، ويوم الجمعة اللى فاتت الساعة 5 لقيت رحمة بتكلمنى بتقولى المباحث فى البيت رحت عليها وبعد كدة لقيت ميكروباص المباحث دخل علينا، وخدونى على البيت فتشوا البيت وطلعوا اللاب والوشاح والكروت والموبايلين وهم راحوا لحماتى وخطيبتى علشان كانوا عايزين يمسكونى أنا، لأن فى واحد بلدياتى اسمه محمود خميس قاعد معايا فى الشقة عمل فيديو، إنى سرقت شقته اللى إحنا قاعدين فيها وده محصلش والشرطة كانوا عايزين يمسكونى علشان الفيديو ولما لقوا الوشاح اكتشفوا موضوع التيك توك وسابوا فيديو محمود خميس، وأنا مكسبيتش أى فلوس من التيك توك ومليش أى علاقة بصباح ولا أعرفها ولا عمرى شفتها ومنصبتش عليها فى حاجة وأنا منصبتش على حد وخدت منه فلوس علشان أخلص له حاجة وأنا عملت كل ده منظرة بس وده كل اللى حصل».

س: ما الذى كان يتناهى إلى سمعك بخصوص سمعتك؟

ج: الناس فى البلد كانوا بيقولوا عليا فاشل ومحدش كان شايفنى وحاسس بيا.

نص اعترافات المتهم بـ«انتحال صفة مستشار بمجلس الدولة»
نص اعترافات المتهم بـ«انتحال صفة مستشار بمجلس الدولة»
نص اعترافات المتهم بـ«انتحال صفة مستشار بمجلس الدولة»
نص اعترافات المتهم بـ«انتحال صفة مستشار بمجلس الدولة»
نص اعترافات المتهم بـ«انتحال صفة مستشار بمجلس الدولة»
نص اعترافات المتهم بـ«انتحال صفة مستشار بمجلس الدولة»

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا