ينطلق مهرجان فينيسيا السينمائي في دورته الـ83، من يوم 2 سبتمبر وسط حضور قوي لنجوم هوليوود ومجموعة من الأفلام المنتظرة، إلى جانب عدد من الأفلام الوثائقية التي تتناول شخصيات وقضايا سياسية مثيرة للجدل.
ومن أبرز الأعمال المشاركة فيلم وثائقي يمتد لنحو 4 ساعات عن إيلون ماسك، وفيلم المخرج مارتن ماكدونا الجديد Wild Horse Nine.
ويشهد مهرجان فينيسيا السينمائي ، الذي يفتتح موسم مهرجانات الخريف السينمائي، مشاركة عدد كبير من النجوم، بينهم روبرت باتينسون وبينيلوبي كروز وخافيير بارديم، إلى جانب جورج كلوني الذي يحصل على جائزة الأسد الذهبي للإنجاز مدى الحياة. كما تحصل النجمة إلين بورستين على الجائزة نفسها تقديرًا لمسيرتها الفنية.
ويأتي في مقدمة الأفلام المنافسة Wild Horse Nine للمخرج مارتن ماكدونا، من بطولة جون مالكوفيتش وسام روكويل، وتدور أحداثه حول عميلين في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية يعملان في تشيلي قبل انقلاب عام 1973.
كما ينافس Primetime للمخرج لانس أوبنهايم، الذي يجسد فيه روبرت باتينسون شخصية كريس هانسن، مقدم برنامج To Catch a Predator، إلى جانب فيلم Bunker للمخرج فلوريان زيلر، الذي يشارك في بطولته بينيلوبي كروز وخافيير بارديم في دور زوجين.
وتضم المسابقة الرئيسية أيضًا فيلم Possible Love للمخرج الكوري الجنوبي لي تشانغ-دونج، وفيلم Look Back للمخرج الياباني هيروكازو كوريدا، إلى جانب Bucking Fastard للمخرج فيرنر هيرتزوج، الذي تشارك فيه روني مارا وكيت مارا بدور توأم متطابق.
ومن أبرز الأفلام المنتظرة كذلك Company للمخرج كيسي أفليك، الذي يشارك للمرة الأولى في المسابقة الرسمية، ويضم في بطولته نيك نولت وبن مندلسون، فيما يعود المخرج الإيطالي ناني موريتي إلى المسابقة للمرة الأولى منذ عام 1989.
يحظى فيلم Musk للمخرج الحائز على الأوسكار أليكس جيبني باهتمام خاص، حيث يمتد لنحو أربع ساعات، واستغرق العمل عليه قرابة أربع سنوات.
وكان جيبني قد بدأ المشروع وهو ينظر إلى ماسك بدرجة من الإعجاب، بل كان يمتلك سيارة من إنتاج شركة Tesla، وكان يرغب في إجراء مقابلة مباشرة معه. لكن الفيلم تطور مع مرور السنوات، خصوصًا بعد حملة الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2024 ودور ماسك السياسي فى إدارة دونالد ترامب.
ووصف ماسك الفيلم عبر مواقع التواصل الاجتماعي بأنه "فيلم يستهدفه"، بينما رد جيبني متسائلًا: كيف يمكنه معرفة ذلك قبل مشاهدته؟
ويعرض المهرجان أيضًا وثائقي My Undesirable Friends: Part II – Exile للمخرجة جوليا لوكتيف، الذي يتابع مجموعة من الصحفيين الروس المستقلين بعد مغادرتهم بلادهم، وتبلغ مدته نحو 355 دقيقة.
كما انضم مؤخرًا الفيلم الوثائقي NAZA إلى المسابقة الرئيسية، ليصبح الفيلم الوثائقي الوحيد المنافس على جائزة الأسد الذهبي، ويتناول معاناة المدنيين الفلسطينيين في ظل الحرب في غزة.
ويترأس لجنة تحكيم المسابقة المخرجة ماجي جيلينهال، فيما يستعد المهرجان لاستقبال عدد كبير من النجوم على السجادة الحمراء، ليصبح فينيسيا مرة أخرى محطة رئيسية في سباق جوائز الأوسكار وموسم الجوائز السينمائية.
المصدر:
اليوم السابع