مع اقتراب نهاية شهر أغسطس ودخول شهر سبتمبر، يبدأ المواطنون في البحث عن موعد العودة إلى التوقيت الشتوي في مصر 2026 وموعد انتهاء العمل بالتوقيت الصيفي خاصة مع ارتباط تغيير الساعة بمواعيد العمل والدراسة والمواصلات والأنشطة اليومية.
ويستمر العمل بـ التوقيت الصيفي في مصر حتى نهاية يوم الخميس الأخير من شهر أكتوبر، وفقًا للقانون رقم 34 لسنة 2023 بشأن تقرير نظام التوقيت الصيفي، على أن يبدأ بعد ذلك تطبيق التوقيت الشتوي.
وبحسب القواعد المنظمة، يتم عند الانتقال إلى التوقيت الشتوي تأخير الساعة لمدة 60 دقيقة، لتعود المواعيد إلى التوقيت المعتاد خلال فصل الشتاء.
وينظم القانون آلية الانتقال بين التوقيتين الصيفي والشتوي بصورة سنوية، بحيث يبدأ التوقيت الصيفي من يوم الجمعة الأخيرة من شهر أبريل، ويستمر حتى نهاية يوم الخميس الأخير من شهر أكتوبر.
ويعني ذلك أن المواطنين يستمرون خلال الفترة الحالية في العمل بالتوقيت الصيفي، بينما يتم الانتقال إلى التوقيت الشتوي مع نهاية أكتوبر، وفقًا للموعد المحدد قانونًا.
ويتم تغيير الساعة يوم الجمعة باعتباره يوم إجازة رسمية في معظم قطاعات الدولة، بما يساعد على تقليل تأثير تغيير التوقيت على حركة العمل والخدمات والمواعيد، ويمنح المواطنين فرصة للتكيف مع النظام الجديد قبل بدء أسبوع العمل.
ويرتبط تطبيق التوقيت الصيفي بهدف الاستفادة بصورة أكبر من ساعات سطوع الشمس، من خلال تقديم الساعة خلال أشهر الصيف، بما يساهم في تقليل الاعتماد على الإضاءة والأجهزة الكهربائية خلال ساعات المساء.
كما تستهدف هذه السياسة ترشيد استهلاك الطاقة ، من خلال مواءمة ساعات النشاط اليومي مع فترات الإضاءة الطبيعية، بما يساهم في تقليل استهلاك الكهرباء والوقود المستخدم في توليدها.
ويحدد القانون رقم 34 لسنة 2023 الإطار الزمني للعمل بالتوقيت الصيفي في مصر، حيث يبدأ تطبيقه سنويًا في الجمعة الأخيرة من شهر أبريل، وينتهي بنهاية الخميس الأخير من شهر أكتوبر، ثم تتم العودة إلى التوقيت الشتوي من خلال تأخير الساعة 60 دقيقة.
المصدر:
اليوم السابع