آخر الأخبار

محمد أبو الغار: رفضت محاولة الإخوان استقطابي في المدرسة الثانوية وانسحبت بهدوء

شارك

صليت معهم مرة واحدة ثم أدركت أن الأمر نشاط تنظيمي
انتمائي إلى أسرة «شديدة الليبرالية» حسم موقفي مبكرًا

قال الدكتور محمد أبو الغار، الكاتب والسياسي وأستاذ الطب بجامعة القاهرة، إنه تعرض لمحاولة استقطاب من جماعة الإخوان المسلمين خلال دراسته بالمرحلة الثانوية، عندما كان عمره نحو 14 أو 15 عامًا، لكنه انسحب منها بهدوء بعد اكتشاف طبيعة النشاط.

وأضاف في لقائه بالإعلامي عبداللطيف المناوي، في بودكاست «رؤية أخرى»، عبر منصة «الشرق بودكاست»، أن طالبًا أكبر منه سنًا بدأ التحدث إليه خلال الفسحة، وسأله عن سبب عدم مشاركته في صلاة الظهر مع مجموعة من الطلاب.

وأوضح أن الطالب واصل الضغط عليه لمدة يومين أو ثلاثة، حتى وافق على أداء الصلاة معهم مرة واحدة، قبل أن يطلب القائمون على المجموعة من الطلاب البقاء بعدها.

وذكر أنهم تحدثوا عن تقسيم الطلاب إلى مجموعات، تضم كل منها خمسة أشخاص، لتنفيذ أنشطة محددة، مضيفًا: «ابتديت أفهم إن الموضوع فيه شغلانة».

وأشار أبو الغار إلى أن أسرته كانت «شديدة الليبرالية»، ولذلك لم يكن فكر جماعة الإخوان واردًا داخلها، ما دفعه إلى الانسحاب من المجموعة من دون مواجهة.

ولفت إلى أن الواقعة حدثت عام 1954، قبل وقت قصير من الأزمة بين الرئيس جمال عبدالناصر وجماعة الإخوان والقبض على الطلاب المشاركين في هذه الأنشطة.

وتذكر واقعة وضع طالب لا يعرفه منشورًا تابعًا للجماعة داخل جيبه أثناء نزوله إلى فناء المدرسة، موضحًا أنه فتح الورقة ثم مزقها، وأن صلته بالمجموعة اقتصرت على المرة الوحيدة التي صلى فيها معهم.

وأكد تمسكه منذ سنوات مبكرة بالديمقراطية والحريات، موضحًا أنه فضّل لاحقًا البقاء خارج التنظيمات السياسية، لصعوبة ممارسة أي نشاط سياسي حقيقي في ظل غياب الحريات ووجود تنظيم واحد، ومواصلة اهتمامه بالشأن العام بصورة مستقلة.

الشروق المصدر: الشروق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا