تستهدف وزارة النقل تطوير وتوسيع الأسطول البحري المصري بهدف تعزيز قدرة الدولة على نقل البضائع ودعم حركة التجارة الخارجية، حيث تستهدف الخطة الوصول بعدد السفن المملوكة بالكامل للشركات التابعة لوزارة النقل إلى 40 سفينة بحلول عام 2030، بما يرفع القدرة على نقل نحو 30 مليون طن من البضائع سنويا.
وقالت الوزارة، في تقرير لها أمس، إن خطة زيادة أسطول شركة الملاحة الوطنية تتضمن وصوله من 14 إلى 20 سفينة، ورفع أسطول الشركة المصرية لناقلات البترول إلى 6 سفن، وشركة القاهرة للعبارات إلى 4 سفن، إلى جانب أسطول الجسر العربي البالغ 10 سفن، بالإضافة إلى دعم الشراكات مع كبرى مشغلي المحطات والخطوط الملاحية العالمية وتعزيز خدمات الرورو، التي شهدت تسيير 85 رحلة بين دمياط وتريستا ونقل صادرات بإجمالي 135762 طن.
وأضافت أنه جاري تطوير الأسطول البحري المصري ليصل إلى عدد 40 سفينة عام 2030 مملوكة بالكامل للشركات التابعة لوزارة النقل (شركة الملاحة الوطنية - شركة الجسر العربي للملاحة - شركة القاهرة للعبارات - الشركة المصرية لناقلات البترول) وليكون الأسطول المصري قادرا على:
(1) شركة الملاحة الوطنية التي تمتلك عدد 14 سفينة آخرها سفينة وادي العريش التي تم رفع العلم المصري عليها بميناء دمياط يوم 28/11/2024 بحضور رئيس مجلس الوزراء، وتم التعاقد على 4 سفن صب جاف حمولة 82 ألف طن للسفينة الواحدة بواسطة ترسانة هانتونج الصينية، ومن المخطط النهو والاستلام لسفينتين خلال عام 2026 واستلام سفينتين خلال عام 2028، ومخطط التعاقد على سفينتين حاويات فيدرز بحمولة 2400 حاوية خلال عام 2027 ليصبح إجمالي أسطول الشركة 20 سفينة بحلول عام 2030.
(2) الشركة المصرية لناقلات البترول والتي تمتلك سفينتين صب سائل وجاري التعاقد على 4 سفن صب سائل ليصبح إجمالي أسطول الشركة 6 سفن بحلول عام 2030.
(3) شركة القاهرة للعبارات والنقل البحري التي تمتلك الشركة سفينتين وجاري التعاقد على سفينتين (متعددة الأغراض RORO POX) ليصبح إجمالي أسطول الشركة عدد 4 سفن بحلول عام 2030.
(4) شركة الجسر العربي للملاحة وهي شركة تحالف من ثلاث حكومات مختلفة (مصر – الأردن – العراق) والتي تمتلك تمتلك الشركة 10 سفن آخرها السفينة (الحسين).
(1) تم تكوين وتعزيز شراكات استراتيجية مع كبري شركات إدارة وتشغيل محطات الحاويات العالمية والخطوط الملاحية العالمية لضمان وصول وتردد أكبر عدد ممكن من السفن العالمية على الموانئ المصرية ومضاعفة طاقة تشغيل الموانئ والتوسع في تجارة الترانزيت على النحو الآتي:
▪ رصيف ١٠٠ بميناء الدخيلة:
المشغل العالمي HPH والخط الملاحي الأول عالميا MSC.
▪ ميناء شرق بورسعيد:
المشغل العالمي A.P.Moller والخط الملاحي الثاني عالميا MEARSK.
▪ محطة تحيا مصر بميناء الإسكندرية:
المشغل العالمي CMATerminal بالتحالف مع شركة موانئ مصر البحرية (شركة تابعة لوزارة النقل) والخط الملاحي الثالث عالميا CMA CGM.
▪ محطات متعددة الأغراض بميناء السخنة:
موانئ دبي العالمية لإدارة وتشغيل محطات (بضائع عامة – حاويات – صب سائل – صب غير نظيف).
▪ محطات البحر الأحمر لتداول الحاويات بميناء السخنة:
تحالف (HPH - CMA Terminal والخط الملاحي الثالث عالميا CMA CGM والخط الملاحي الرابع عالميا COSCO).
▪ محطات الرورو والكروز بميناء السخنة:
شركة Noatum الإسبانية.
▪ محطة حاويات تحيا مصر ١ بميناء دمياط:
المشغل العالمي EURO GATE والخط الملاحي الخامس عالميا HAPAG LOYID.
▪ محطة حاويات بميناء أبوقير:
المشغل العالمي HPH والخط الملاحي السادس عالميا EVERGREEN.
▪ محطة متعددة الأغراض سفاجا 2:
مجموعة موانئ أبوظبي.
(2) تم تدشين وإطلاق خط الرورو المصري / الإيطالي بين مينائي (دمياط – تريستا) بتاريخ 28 / 11 / 2024، وتم تسيير الرحلات بين المينائين بإجمالي 85 رحلة، وبلغ إجمالي صادرات خط الرورو السريع (135762 طن) تشمل 98614 طن من الخضروات والفواكه و13385 طن من الملابس والمنسوجات و23640 طن من المستلزمات المتنوعة (الضفائر - الأسلاك - قطع غيار السيارات - ...) و112 طن ترانزيت، بالإضافة إلى تدشين خدمة جديدة لنقل الشحنات المبردة والجافة القادمة من أوروبا عبر هذا الخط، لنقلها إلى ميناء سفاجا ومنها إلى دول الخليج.
المصدر:
الشروق