آخر الأخبار

«ظهور الأطفال في حادثين هو الوجع الأكبر».. أسامة كمال يفتح ملف نقل عمال اليومية في سيارات الربع نقل

شارك

انتقد الإعلامي أسامة كمال تكرار حوادث نقل العمال في سيارات ربع نقل على طريق الدواويس بمحافظة الإسماعيلية، مؤكدًا أن تكرار المشهد خلال أسبوعين يستوجب تحركًا عاجلًا وتشديد الرقابة، خاصة مع ظهور سيدات وأطفال بين المصابين في الحوادث.

وأشار "كمال" عبر برنامجه "مساء dmc”، على قناة "DMC”، أمس الثلاثاء، إلى أن يوم 11 أغسطس الجاري شهد حادث تصادم بين سيارتي ربع نقل كانتا تحملان عمالًا في الصندوق الخلفي على طريق الدواويس بالإسماعيلية، ما أسفر عن سقوط ضحايا ومصابين، قبل أن ترتفع الحصيلة إلى 19 وفاة و29 مصابًا، مضيفًا أن الأهالي بدأوا يومهم في انتظار عودة أبنائهم من العمل، وانتهى بهم الأمر إلى استلام جثامينهم.

وتابع أنه بعد نحو أسبوعين، عاد طريق الدواويس إلى الواجهة بحادث جديد بالقرب من بوابة 1 مركز القصاصين، بعدما حدث تصادم بين سيارة ربع نقل تحمل عمالًا باليومية في المزارع وسيارة ملاكي، وأسفر الحادث، وفقًا للحصيلة المعلنة، عن إصابة 24 شخصًا، بينهم سيدات وأطفال تتراوح أعمارهم بين 10 و14 سنة.

وأوضح أن تفاصيل الحادثين قد تختلف، لكن الصورة واحدة، قائلًا: "عمال يومية راكبين في صندوق عربية.. سيدات وأطفال رايحين يجروا على رزقهم في وسيلة نقل مفيهاش أبسط درجات الأمان".

وأضاف أن العامل قد يقبل ركوب هذه الوسيلة الخطرة بسبب احتياجه إلى أجر اليوم، قائلًا: "الاختيار أمامه صعب.. إما يركب بالطريقة دي، إما تضيع أجرة يوم شغل بيته محتاج لها"، مشددًا على أن توجيه اللوم لأهالي الضحايا يمثل ظلمًا جديدًا لهم، لأن المسئولية مشتركة ولا يستثني منها أحدًا.

وأشار إلى أن ظهور الأطفال في الحادثين يمثل الوجع الأكبر، مؤكدًا أن الطفل من المفترض أن يبدأ يومه في المدرسة أو النادي أو أمام منزله يلعب، وليس قبل الفجر داخل سيارة عمال متجهة إلى المزارع.

ولفت إلى أنه عاش بنفسه هذه التجربة وخاضها، مؤكدًا أن الأسر التي تدفع أطفالها للعمل غالبًا ما تكون تحت ضغط الحاجة، وقد لا تمتلك الوعي الكافي بمخاطر الأمر.

وشدد على أن مسئولية الدولة تتمثل في حماية الأسرة، وتطبيق قانون عمالة الأطفال، والتفتيش على أماكن العمل، ومحاسبة أصحاب الأعمال أو مقاولي العمال الذين يشغلون الأطفال، إلى جانب إلزام أصحاب العمل بتوفير وسيلة نقل آدمية وآمنة للعمال في المناطق الزراعية والصناعية.

وأكد أن المسئولية تقع كذلك على صاحب العمل ومقاول العمال والسائق والأسرة والمجتمع، بينما تظل الحكومة في قلب المسئولية باعتبارها صاحبة القانون والرقابة والطريق والتراخيص.

وانتقد ما وصفه بـ "الثقافة العامة التي تعودت على المشهد"، قائلًا إن غالبية المجتمع يرى العمال داخل صناديق سيارات النقل ويواصل طريقه بشكل طبيعي، كما يرى طفلًا يتجه إلى العمل قبل الفجر ويعتبر الأمر مساعدة لأهله، بينما يرى سائقًا يقود بسرعة ويكتفي بالدعاء، إلى أن يُرفع الستر وتقع الكارثة.

واستكمل أن التحقيق سيحدد أسباب الحادث الأخير، لكن تكرار المشهد على الطريق ذاته خلال أسبوعين يفرض تحركًا عاجلًا وتشديد الرقابة على سيارات النقل التي تحمل أشخاصًا، مشددًا على ضرورة منع استخدام سيارات نقل البضائع في نقل البشر، ومحاسبة كل صاحب عمل أو مقاول عمال يُحمل أشخاصًا داخل صندوق السيارة، قائلًا: "كأن أرواحهم جزء من البضاعة اللي بينقلها في عربية ما أنزل الله بها من سلطان".


https://www.facebook.com/share/v/1EtjSShsvm/?mibextid=wwXIfr

وشهد طريق الدواويس بمركز القصاصين في محافظة الإسماعيلية، حادثًا جديدًا، أمس الثلاثاء، إثر تصادم سيارة ربع نقل تحمل عمال يومية بالمزارع وأخرى ملاكى.

يأتي ذلك بعدما قطعت السيارة الربع نقل الطريق أمام الملاكى بالقرب من بوابة 1 بطريق الدواويس، طبقًا لشهود عيان، والذين أكدوا فرار سائق السيارة الربع نقل من موقع الحادث.

ووقع الحادث بعد أيام قلية من الحادث الذى وقع بالطريق ذاته وأسفر عن مصرع 19 شخصا وإصابة 29 آخرين إثر تصادم سيارتى ربع نقل تقلان عمال يومية بالمزارع.

الشروق المصدر: الشروق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا