عبّرت المهندسة هبة أبو العلا، نائب رئيس مجلس إدارة شركة المقاولون العرب، عن سعادتها وفخرها بافتتاح مشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» الكهرومائية في جمهورية تنزانيا المتحدة، اليوم، قائلة: «لو بإيدينا كنا دعينا الشعب المصري كله يحضر الاحتفالية علشان يحس بالفخر والسعادة اللي كنا فيها النهاردة».
وقالت خلال مداخلة هاتفية على برنامج «الحياة اليوم»، المذاع عبر قناة «الحياة»، مساء السبت، إن فرحة رئيسة جمهورية تنزانيا المتحدة، الدكتورة سامية صلوحو حسن، والشعب التنزاني، اليوم، بافتتاح السد، خفف من الإرهاق والتحديات التي واجهها تحالف شركتي «المقاولون العرب» و«السويدي إليكتريك» أثناء تنفيذ المشروع.
ولفتت أبو العلا، إلى الخبرة التي حصل عليها المشاركون في تنفيذ مشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري»، باعتباره أحد أكبر 3 سدود بإفريقيا، والذي فتح الباب أمام التحالفات والشركات المصرية للمشاركة في مناقصات عالمية بمجال السدود.
ونيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، شارك الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، السبت، في مستهل فعاليات الافتتاح الرسمي لمشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» الكهرومائية في جمهورية تنزانيا المتحدة، والذي نفذه تحالف مصري يضم شركتي «المقاولون العرب» و«السويدي إليكتريك».
كما تفقدا محطة الربط والمفاتيح الكهربائية بجهد 400 كيلوفولت، والسد الرئيسي الذي يبلغ طوله 1036 مترًا وارتفاعه 131 مترًا، ويربط بين ضفتي نهر روفيجي جسرٌ أعلى جسمه، فيما تبلغ السعة التخزينية للبحيرة خلف السد نحو 34 مليار متر مكعب، ويضم السد 7 مخارج للتحكم في تدفقات المياه وتصريفها.
ويجمع المشروع بين ضخامة الإمكانات الهندسية وأهمية الأهداف التنموية، إذ لا يقتصر دوره على إنتاج الكهرباء، وإنما يمتد إلى دعم خطط التنمية الصناعية والزراعية في تنزانيا، بما يُعزز مكانته كأحد أبرز المشروعات المصرية «المُنفذة خارج الحدود»، وأحد أهم نماذج التعاون المصري الإفريقي.
ويقع سد «جوليوس نيريري» على نهر روفيجي داخل محمية سيلوس في جنوب تنزانيا، ويُعد أكبر مشروع لتوليد الطاقة الكهرومائية في تاريخ البلاد، كما يُمثّل أحد أكبر مشروعات البنية التحتية التي تُنفذها شركات مصرية في القارة الإفريقية.
ويحظى المشروع بـ«أهمية استراتيجية» بالنسبة للحكومة التنزانية، في ظل مساعيها إلى زيادة قدرات البلاد في مجال توليد الكهرباء وتوفير احتياجات القطاعات الصناعية والزراعية، بما يدعم خطط التنمية الاقتصادية ورفع معدلات النمو.
المصدر:
الشروق