آخر الأخبار

عبد العاطي: لا بديل عن العودة لمائدة التفاوض بين أمريكا وإيران.. شعوب المنطقة من تدفع الثمن

شارك

قال الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، إن كل مجريات التصعيد وعدم الاستقرار في المنطقة تنعكس بطبيعة الحال على دولها وفي مقدمتها مصر.

وأضاف خلال مقابلة لـ"العربية" مع الإعلامية رندة أبو العزم، أن مصر تعد "من أكثر الدول تضررا" جراء تطورات الأحداث، بدءا من السابع من أكتوبر 2023، ووصولا إلى التصعيد الأخير في إيران، وانتهاء بالوضع المرتبك في المنطقة برمتها والمضايق الملاحية كمضيق هرمز ومنطقة البحر الأحمر وخليج عدن وباب المندب.

وذكر أن كل ذلك يخلق "انعكاسات شديدة السلبية" على مصر ودول المنطقة، موضحا أن بعض الدول الشقيقة لم تصدر لفترة طويلة النفط أو الغاز، بالرغم من كون هذه الصادرات تمثل المصدر الأول والدخل الرئيسي لها، مشيرا إلى أن الضرر يطال الجميع.

وأكد أن مصر حريصة كل الحرص على العمل على خفض التصعيد وتتحرك بشكل يومي مع كل الأطراف الفاعلة والوسطاء الإقليميين، بالإضافة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، بغية وقف عملية التصعيد ودفع الحلول السياسية والدبلوماسية.

وقال إن كل تطورات الأحداث الأخيرة تؤكد "سلامة وجهة النظر المصرية" المتمثلة في أن التصعيد لا يؤدي إلا إلى عدم الاستقرار، والحلول العسكرية لا تفضي إلى الاستقرار بل تزيد من معاناة شعوب المنطقة وتضاعف خسائرها الاقتصادية.

وبشأن الأفق المستقبلي في ظل انتهاء هدنة الستين يوما بين إيران والولايات المتحدة واستمرار إغلاق مضيق هرمز والتهديدات الأمريكية، أوضح أن الأفق يكمن في العمل بجدية لتكثيف ومضاعفة الجهود للدفع في اتجاه خفض التصعيد.

وأعرب عن ثقته في إمكانية تحقيق ذلك في حال توافر الإرادة السياسية والنوايا الحسنة لدى الأطراف المعنية للعودة إلى مائدة التفاوض، مؤكدا: "ليس هناك بديل آخر، هناك مذكرة تفاهم جرى التوصل إليها، والبديل الوحيد المطروح هو العودة إلى مائدة التفاوض لتحويل المبادئ المنصوص عليها في المذكرة إلى اتفاق نهائي".

وأوضح أن تجربة الحرب والتصعيد في فبراير الماضي لم تسفر إلا عن حالة من عدم الاستقرار في المنطقة، مؤكدا أن تلك التجربة تسببت في خلق عوائق ومشاكل حقيقية في الملاحة الدولية وسلاسل الإمداد والطاقة.

وحذر من أن "دول المنطقة وشعوبها هي من تدفع الثمن"، من خلال التأثير السلبي على أمن الطاقة والأمن الغذائي، لا سيما أن معظم مكونات الأسمدة تأتي من دول الخليج والارتفاع الكبير في أسعار الطاقة والمشاكل المستمرة في سلاسل التوريد والإمداد.

وأشار إلى انعكاس هذه العوامل في صورة "سلسلة متكررة من التضخم الذي يدفع ثمنه المواطن البسيط" جراء أمور خارجة عن إرادة الشعوب.

الشروق المصدر: الشروق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا