آخر الأخبار

ياسر جلال عن سبب تقدمه بمذكرة لمواجهة الإساءة لرموز الدولة: مفيش إنسان شريف يقبل كده

شارك

قال الفنان ياسر جلال، وكيل لجنة الثقافة والسياحة والآثار والإعلام بمجلس الشيوخ، إن تقدمه بمذكرة لوزير الدولة للإعلام ورئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، بشأن ظاهرة التجاوز والإساءة عبر منصات التواصل الاجتماعي، لا تستهدف حرية الرأي.

وأضاف «جلال»، خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج «تحت الشمس» مع الإعلامية ياسمين الخطيب، المذاع عبر فضائية «الشمس»، أن المذكرة المقدمة ليست «طلب إحاطة» أو «مذكرة إحاطة»؛ لكون هذه الأدوات خاصة بأعضاء مجلس النواب، مشيرًا إلى أن أدواته الاقتراح برغبة أو طلب المناقشة، وبسبب عدم انعقاد المجلس في الوقت الحالي تقدم بـ«مذكرة» فقط للجهات المعنية.

وتابع: «أنا مش ضد حرية الرأي ولا التعبير ولا النقد السلبي في أقصى درجاته، حتى ولو كان لاذعًا جدًا، ولكن في الفترة الأخيرة هناك حملات للتشهير والسب والقذف في حق شخصيات عامة ورموز المجتمع المصري والقوة الناعمة، منها إعلاميون، ورجال ثقافة وإعلام ورياضة وفنانون، وفضيلة شيخ الأزهر وقداسة البابا من القوة الناعمة، أي رمز سياسي كبير من القوة الناعمة».

واستنكر انتشار بعض الفيديوهات والمنشورات المحرضة على الفنانين خلال الفترة الأخيرة، قائلًا: «وجدنا مقاطع فيديو منتشرة على يوتيوب، ومنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، تتحدث عن أن هؤلاء الفنانين هم سبب فساد الأمة، وأنهم أقذر ناس على وجه الأرض وعيشتهم حرام وأكلهم وشربهم حرام والفن حرام».

وأشار إلى أن كل ذلك يحدث في دولة تمتلك وزارة ثقافة وأكاديمية فنون تضم سبعة معاهد عليا متخصصة في الباليه، والكونسرفتوار، والنقد الفني، والموسيقى العربية، والسينما، والفنون المسرحية، معقبًا: «كل هذه المعاهد تدرس الفنون في مصر، وحتى الآن نقول: الفن حرام وأهل الفن عيشتهم حرام».

وأضاف أن الإساءات في بعض الفيديوهات وصلت إلى اتهام الفنانين الرجال بـ«الدياثة» والسيدات بـ«البغاء»، قائلًا: «مفيش أي إنسان شريف يقبل هذا، والمذكرة تضمنت مقطع فيديو كان مسيئًا جدًا، ويستدعي التدخل، وطوال الوقت سأظل مع النقد وحرية التعبير والرأي، ولكن ضد الإساءة والتشهير في حق رموز القوة الناعمة».

وحصلت «الشروق»، على نص المذكرة التي تقدم بها الفنان والنائب ياسر جلال، والتي أشار خلالها إلى التأثير المتزايد لمنصات التواصل الاجتماعي في تشكيل الرأي العام، لافتًا إلى تزايد بعض الممارسات التي تجاوزت حدود النقد وحرية التعبير إلى الإساءة والتشهير والتنمر والتجريح بحق عدد من الشخصيات العامة ورموز المجتمع المصري.

وطالب بفحص المواقع المشار إليها، واتخاذ ما يلزم قانونًا حال ثبوت وجود مخالفات، إلى جانب دراسة ظاهرة الإساءة والتشهير التي تستهدف رموز المجتمع والقوة الناعمة المصرية عبر منصات التواصل الاجتماعي.

كما اقترح وضع آليات أكثر فاعلية للرصد والتعامل مع المحتوى المخالف للقانون، مع الحفاظ الكامل على حرية الرأي والتعبير، وتعزيز التوعية بالمسؤولية الرقمية والتمييز بين النقد الموضوعي والإساءة والتشهير، ودعم وحماية رموز القوة الناعمة المصرية باعتبارها جزءًا من رصيد مصر الثقافي والحضاري ومكانتها وتأثيرها.

الشروق المصدر: الشروق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا