في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ61 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 170 يوما من اندلاع الحرب:
صرّح النائب الأول للرئيس الإيراني أن "العدو يريد تعويض هزيمته العسكرية عبر الحرب الاقتصادية وعلينا مواجهة ذلك".
لمتابعة التغطية السابقة، اضغط هنا
تكشف صحيفة وول ستريت جورنال عن تمويل شركة هينغلي الصينية العملاقة الاقتصاد الإيراني، من خلال شراء كميات ضخمة من النفط الخاضع للعقوبات، في تجارة أصبحت بالنسبة إلى طهران شريان حياة ماليا، وبالنسبة إلى بكين جزءا من شبكة تجارية واسعة تتحدى الضغوط الأمريكية.
وتقول الصحيفة في تقرير لها إن مجموعة هينغلي، التي تتجاوز إيراداتها السنوية 100 مليار دولار وتعمل في قطاعات البتروكيماويات والنسيج وبناء السفن، تحولت إلى قوة صناعية ضخمة داخل الصين. وتوظف المجموعة أكثر من 300 ألف شخص، ما يجعلها أكبر بكثير من شركات أمريكية شهيرة من حيث حجم الإيرادات والانتشار الصناعي.
للتفاصيل اضغط هنا
تنتهي اليوم الاثنين مدة الستين يوما التي نصت عليها مذكرة التفاهم، أو مذكرة إسلام آباد، التي أوقفت الحرب لإفساح المجال للدبلوماسية.
وحتى الآن لم يعلق الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على ذلك، في وقت تخيم التساؤلات على دوائر القرار والرأي العام من قَبيل: ما وجهة الحرب التي تدخل شهرها السادس بعد أيام؟ وماذا حققت الدبلوماسية؟
وقال السيناتور الديمقراطي روبن غاليغو في تصريحات للإعلام المحلي إن حزبه الديمقراطي لا يريد أن تظل أمريكا عالقة في حرب أخرى تستمر عشرين عاما، فيما تكشف قناة "بلومبيرغ" أن منتجي النفط قادرون على نقل كميات كبيرة من النفط الخام رغم هجمات إيران، وتكشف أيضا أن هناك تحركات دفاعية عسكرية غربية ضد الهجمات الإيرانية لم يعلن عنها دائما وتظل طي الكتمان.
كشف تقرير حصري نشره موقع أكسيوس أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب سعت لفتح قناة سرية للتواصل مباشرة مع قيادة الحرس الثوري الإيراني، وذلك لعدم يقينها من أن المفاوضين الإيرانيين يتحدثون باسم قيادة الحرس الثوري.
وقال الموقع إن المفاوضين الأمريكيين الساعين لإبرام اتفاق يضع حدا للحرب واجهوا في منتصف مايو/أيار الماضي معضلة تتمثل في عدم معرفة ما إن كان المفاوضون الإيرانيون الرسميون -وفي مقدمتهم رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي- يملكون بالفعل سلطة إبرام الاتفاق، أم أن الحرس الثوري الإيراني يهمشهم ويتحكم في القرار.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا
منذ تعثر المفاوضات، يعيد مسار التصعيد رسم نمط جديد من المواجهة بين واشنطن وطهران، يتراوح بين توتر ميداني وضغط سياسي واقتصادي متواصل، في حين يعكس المسار الزمني للأزمة موجات متصاعدة ومتراجعة.
في السابع من يوليو/تموز الماضي، عادت الهجمات بعد أقل من 3 أسابيع على مذكرة إسلام آباد التي أرست وقفا مؤقتا للنار ومسارا لإعادة الملاحة، ثم أعادت الولايات المتحدة حصار الموانئ الإيرانية، وعادت طهران إلى تشديد القيود على الملاحة في المضيق، فانخفضت حركة السفن واتسعت المواجهة حول الممر البحري.
تفاصيل أكثر نتعرف عليها بشأن المحادثات والأحداث في تقرير شيماء بوعلام.
تكشف صحف أمريكية وبريطانية عن تداعيات مهمة للحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، بدأت تظهر في مدى قدرة الولايات المتحدة على حماية حلفائها، والحفاظ على جاهزية قواتها، وردع الصين وروسيا في آن واحد.
والمشكلة -كما توضح هذه الصحف- ليست فقط في عدد الصواريخ التي أطلقتها واشنطن خلال الأشهر الماضية، بل في أن مخزونات الأسلحة الأمريكية وحلفائها لم تعد تكفي بسهولة لحرب طويلة أو صراعين متزامنين.
وتقول صحيفة نيويورك تايمز -في تحليل لإدوارد وونغ- إن دولا آسيوية حليفة للولايات المتحدة بدأت تتساءل عن قدرة واشنطن واستعدادها للدفاع عنها إذا اندلعت مواجهة مع الصين.
اضغط هنا لقراءة المزيد من التفاصيل
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة