في الوقت الذي تتصارع فيه دول العالم على الأرقام والعناوين المثيرة لنقل ما يجري في منطقة الشرق الأوسط، يقف الطفل الفلسطيني محمد حجازي من غزة داخل المخيم التاسع في اللجنة المصرية بالقطاع، ليضع أمام أصحاب الضمائر الحية حقيقةً تعجز الكاميرات عن نقلها من قطاع غزة، مع تصاعد الهجمات الإسرائيلية على القطاع منذ السابع من أكتوبر 2023.
محمد حجازي، الطفل الفلسطيني الذي لم يتجاوز العاشرة من عمره، لم يعرف يومًا طعم الطفولة، وسط معاناة النزوح والتشرد والقتل والجوع الذي ينهش أجساد أطفال قطاع غزة، الذين يعانون من مجاعة مستمرة نتيجة الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع، ليحوّل مرارة الحصار إلى لوحات تنبض بوجع حي يسكن قلب كل فلسطيني.
وتوفر اللجنة المصرية في قطاع غزة كافة الأدوات اللازمة للأطفال الفلسطينيين لتنمية مواهبهم وصقلها، بالإضافة إلى تنظيم فعاليات للدعم النفسي والرياضي بشكل مستمر، في ظل استمرار الجرائم الإسرائيلية في غزة.
المصدر:
اليوم السابع