قال الكاتب الصحفي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، إن الإيرانيين لا يريدون طي صفحة الحرب عقب توقف الضربات الأمريكية، وإنما يسعون لتحقيق أكبر قدر من المكاسب المتعلقة بنفوذهم الإقليمي في المنطقة أو مكاسبهم الآنية في مضيق هرمز.
وأضاف خلال تصريحات تلفزيونية عبر "إكسترا نيوز" أن مضيق هرمز أصبح "أهم ورقة سياسية" في يد إيران، لافتا إلى أن البرنامج النووي كان أساس الحرب، أما الآن فقد أصبح المضيق القضية لأن إيران استطاعت "تسييس المضيق وتوظيفه لحساباتها" واستخدامه كورقة ضغط في التصعيد الراهن.
ولفت إلى أن أي محاولة لدخول جزيرة "خرج" ستسفر عن خسائر كبيرة لا يستطيع الرئيس ترامب تحملها، خاصة مع اقتراب موعد انتخابات الكونجرس في شهر نوفمبر المقبل، متابعا: "نحن الآن أمام معركة تكسير العظام لرغبة كل طرف في السيطرة والهيمنة".
وأضاف أن إيران "تراهن على عامل الوقت والاستنزاف"، لافتا إلى أن الولايات المتحدة استنزفت ثلثي صواريخها ولم يتبقَ لديها سوى الثلث، بصريحات تصريحات العسكريين الأمريكيين.
وأشار إلى أن هذه التطورات تحدث في ظل تغييرات أجراها المرشد العام لعدد من القادة العسكريين، وتثبيت أحمد وحيدي على رأس الحرس الثوري، مؤكدا أن الحرس الثوري أصبح له "الكلمة الحقيقية على أرض الواقع" ويعمل بتوافق مع المرشد.
المصدر:
الشروق