قال المهندس إيهاب منصور، عضو مجلس النواب، إن علاقة الصداقة التي تربطه بالمجني عليه أسامة ضحية "مذبحة التجمع" امتدت 30 عاما، مشيرا إلى أن العائلة كانت "جميلة ومحترمة".
وأضاف خلال تصريحات تلفزيونية عبر فضائية "الشمس" أن أسامة كان "شابا جميلا ومحترما وبشوشا وخدوما يساعد كل من يقابله"، مؤكدا أن وصف "قاتل" قليلة على المتهم أمام هذه الجريمة البشعة.
وأضاف أن المجني عليه انتقل مؤخرا من العمرانية للسكن في التجمع، موضحا أن القاتل كان مجرد شخص تعرف عليه أسامة منذ فترة قصيرة و "بدأ يتقرب من ويلازمه".
وأشار إلى أن القاتل كان مبيتا للنية منذ البداية على ما يبدو، مؤكدا عدم سماعه من المجني عليه أي حديث عن القاتل قبل الواقعة.
وأكد عدم حدوث خلافات مالية بين الطرفين بناء على سؤاله لأسرة الضحايا، موضحا أن أسامة كان يفعل الخير دون أن يخبر أحدًا، ومن المرجح أن يكون ساعده ماديا.
وأشار إلى أن هناك زيارات قام بها الجاني للتقرب من الضحية، تمهيدا للمجزرة البشعة، قائلا: "الفلوس تعمي العيون والقلوب".
وأوضح أن سبب عدم سرقة الجاني للسيارات واكتفائه بالأموال الجاهزة، يعود إلى أن بيع السيارات يتطلب إجراءات قانونية وتوكيلات قد تعطل الجاني وتؤدي لكشفه، بينما يفضل الجاني "الفلوس الجاهزة" التي يمكن صرفها أو إيداعها فورًا.
وأسفرت التحريات وجمع المعلومات عن تحديد هوية المتهم وضبطه، وتبين أنه صديق المجني عليه، وهو موظف متقاعد ومقيم بدائرة قسم شرطة الدقي بمحافظة الجيزة، وبحسب اعترافاته، استدرج المتهم صديقه بسيارته، ثم أطلق عليه الرصاص فأرداه قتيلاً، واستولى على مفاتيح مسكنه، قبل أن يتخلص من جثمانه بإلقائه خلف حاجز خرساني على طريق العين السخنة.
وتوجه المتهم بعد ذلك، إلى منزل المجني عليه، وأوهم زوجته بأن زوجها تعرض لحادث سير ونُقل إلى المستشفى، فاستقلت سيارتها برفقته ومعها ابنتاها. وأثناء سيرهم على الطريق نفسه، أطلق النار عليهن، ما أدى إلى مقتلهن.
المصدر:
الشروق