آخر الأخبار

اللجنة العليا لـ الأقصر للسينما الأفريقية تبحث ملامح الدورة الـ16 بحضور حميدة وفواز والعيلي

شارك

اجتمعت اللجنة العليا ل مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية ، لمناقشة آفاق الدورة السادسة عشرة، وخطط تطويرها، وسبل دعم المهرجان وزيادة أنشطته وبرامجه، بما يعزز حضوره على خريطة المهرجانات السينمائية المتخصصة في السينما الأفريقية، في ظل المنافسة المتزايدة بين المهرجانات التي تقدم وتدعم سينما القارة الأفريقية على المستوى الدولي.

وجاء الاجتماع في أجواء احتفالية بنجاح الدورة الخامسة عشرة، واحتفاءً بنجوم المهرجان وضيوفه، وذلك خلال استضافة أقامها عضو اللجنة العليا الدكتور حسام المندوه الحسيني، عضو مجلس النواب وأمين صندوق نادي الزمالك، بحضور عدد كبير من أعضاء اللجنة العليا وإدارة المهرجان والداعمين له.

وحضر اللقاء من أعضاء اللجنة العليا المنتج الكبير جابي خوري، رئيس اللجنة ، والفنان محمود حميدة، الرئيس الشرفي، والفنان صبري فواز، والدكتورة أماني الطويل، والسفير الدكتور عزت سعد.

كما حضر باسم كامل، الأمين العام للحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي وعضو مجلس الشيوخ، والفنانة سلوى محمد علي، كما شارك في اللقاء عدد من الفنانين ومحبي المهرجان وداعميه، من بينهم حمزة العيلي، حسام داغر، أحمد فتحي ومحمد ثروت، فيما حضر من إدارة المهرجان السيناريست سيد فؤاد، رئيس المهرجان ومؤسسه، والمخرجة عزة الحسيني، مدير المهرجان ومؤسسته، ومصطفى حسين، مساعد المدير التنفيذي للمهرجان.


وناقشت اللجنة خلال الاجتماع ملامح الدورة السادسة عشرة، المقرر إقامتها خلال الفترة من 28 مارس إلى 4 أبريل 2027، مع التركيز على تطوير المحتوى الفني والثقافي، وزيادة الفعاليات والبرامج المصاحبة، وتوسيع دائرة المشاركة والتعاون، بما يتناسب مع تطلعات المهرجان خلال المرحلة المقبلة.

تطرقت المناقشات إلى أهمية الحفاظ على خصوصية مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية، والعمل على تطوير أدواته وبرامجه بما يمكنه من تعزيز موقعه في المشهد السينمائي الأفريقي والدولي، خاصة في ظل المنافسة المتنامية بين المهرجانات المتخصصة في السينما الأفريقية حول العالم، وهو ما يفرض ضرورة تقديم دورة جديدة أكثر تنوعًا وانفتاحًا وقدرة على جذب صناع السينما الأفريقية والدولية.

ويُعد مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية أحد أبرز الفعاليات السينمائية المصرية المعنية بالسينما الأفريقية، وقد تأسس انطلاقًا من فكرة الاحتفاء بالهوية الأفريقية عبر الفن السابع، وإتاحة مساحة أكبر لعرض الأفلام الأفريقية والتواصل بين صناع السينما في مصر والقارة، كما ارتبط تأسيسه بفكرة اللامركزية الثقافية وإقامة فعاليات فنية خارج القاهرة والإسكندرية، وهو ما جعل مدينة الأقصر مركزًا لهذا الحوار السينمائي والثقافي.

مصدر الصورة
اللجنة العليا لمهرجان الأقصر للسينما الأفريقية

مصدر الصورة
اللجنة العليا لمهرجان الأقصر للسينما الأفريقية

مصدر الصورة
محمود حميدة

مصدر الصورة
مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا