قال الكاتب الصحفي خالد البلشي، نقيب الصحفيين، إن التصدي للكيانات الوهمية يمثل "معركة مشتركة" بين نقابة الصحفيين والنقابة العامة للعاملين بالصحافة والطباعة والإعلام والثقافة والآثار، داعيا الأخيرة إلى وضع "قواعد" تضمن عودة النقابة العامة لاسمها الرسمي لـ "منع أي التباس أو تداخل للاسم المغلوط يُستغل في انتحال الصفة".
وأشار إلى أن الكاتب الصحفي جمال عبد الرحيم سكرتير عام النقابة، لم يكن يتخيل صدوره عن النقابة العمالية "النقابة العامة للعاملين بالصحافة والطباعة والإعلام والثقافة والآثار" التي ينتمي إليها معظم العاملين في المؤسسات الصحفية.
وأوضح أن صدور بطاقات العضوية تحمل اسم "النقابة العامة للصحافة والإعلام"، يعطي إيحاء بانتحال صفة نقابة الصحفيين، مشيرا إلى أن وصف سكرتير عام نقابة الصحفيين لـ "النقابة العامة للصحافة والإعلام" بـ "الوهمية" جاء من منطلق التصدي للكيانات التي تسعى لإنشاء نقابات موازية للصحفيين، وليس تقليلا من العاملين بالنقابة العمالية التي لم يتخيل إصدارها لهذه المسميات.
ولفت إلى أن بعض الكيانات استغلت هذا اللبس في الماضي لإصدار بطاقات عضوية بصفة "محرر صحفي"، منوها أن المخاوف لا تزال قائمة ومستمرة من تكرار هذا التلاعب.
وشدد أن التصدي لهذه التجاوزات يمثل "معركة مشتركة" بين نقابة الصحفيين ونقابة العاملين في بالصحافة والطباعة والإعلام والثقافة والآثار.
وأعرب عن رغبته في خلق حالة من التعاون والشراكة بين النقابتين لمحاربة هذه الكيانات الوهمية، موضحا أن أولى الخطوات للحل تكمن في عودة نقابة العاملين لاسمهما الرسمي لمنع أي تداخل أو التباس.
المصدر:
الشروق