أعرب الإعلامي محمد علي خير، عن عدم تعاطفه مع ضحايا وقائع النصب التي شهدتها محافظتا المنوفية والغربية مؤخرا، مشيرا إلى أن الدولة ووسائل الإعلام حذرت المواطنين مرارا على مدار سنوات من إعطاء أموالهم لهؤلاء الأشخاص.
وقال خلال برنامج "المصري أفندي" المذاع عبر "الشمس" إن واقعة النصب التي شهدتها محافظة المنوفية، تمثلت في لجوء أحد الأشخاص بالجلوس وسط أهله والادعاء بأن له صديقا يعمل في شركة مقاولات كبرى تتعاون مع الدولة، والشركة تحقق أرباحاً تتراوح بين 40 إلى 50%.
وأضاف أن من بين الضحايا من باع أرضه الزراعية التي يصل سعر الفدان فيها إلى 8 ملايين جنيه، ومنهم من باع سياراته أو ذهب زوجته طمعا في الأرباح الموعودة، قائلا: "عن نفسي، لست متعاطفا وحذرنا: لا تعط أموالك لأحد، فهذا نصاب، ومع ذلك ستذهب لتعطيه، كيف أتعاطف معك وأنا قلت لك إن نهاية هذا الطريق بها أسد وأنت مصرَ على الذهاب إليه؟ اخترت ذلك بنفسك".
وأوضح أن المدرس جمع مبلغ 100 مليون جنيه من الأهالي بدعوى التجارة في الأدوية، مشيرا إلى أن الأهالي تقدموا ببلاغات لمديرية أمن الغربية بعد تعرضهم للنصب.
وتوقع قراءة أخبار جديدة عن "مستريحين" في محافظات أخرى خلال الأسابيع القليلة المقبلة نتيجة استمرار الناس في تصديقهم، مختتما: "أنا مش متعاطف مع هؤلاء".
وألقت وزارة الداخلية، خلال الساعات الماضية، القبض على مستريح زفتي المعروف إعلاميا بـ "نصاب الأدوية" أثناء محاولته الهروب من مطار سفنكس إلى خارج البلاد.
المصدر:
الشروق